تقرير إعلامي عن الندوة الجماهيرية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا / مجلس جبل الكورد في قرية ( معراتة ) – منطقة عفرين

استكمالاً لنشاطاتها الجماهيرية المقرّرة؛ عقد المجلس الوطني الكوردي / مجلس جبل الكورد بتاريخ 13/6/2012 في قرية معراتة  – بحضور عددٍ من قيادة المجلس الوطني الكوردي في عفرين؛ ضمّ كلاًّ من الرفيق عبد الرحمن أبو كاوا عضو اللجنة السياسية لحزبنا ( آزادي الكوردي في سوريا ), عضو قيادة المجلس الوطني الكوردي في عفرين, و الأعضاء القياديون في المجلس الوطني الكوردي في عفرين ..

الرفاق: الأستاذ كمال عبدي , والأستاذ إبراهيم عارف, والأستاذ أبو آلان, والأستاذ كاميران حسن القيادي قي الحزب الديمقراطي التقدّمي الكوردي في سوريا – ندوةً جماهيرية حاشدة؛ استهلّت بكلمة ترحيبية من قبل الأستاذ إبراهيم عارف بالحضور, والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان, وشهداء الثورة المجيدة,
ومن ثمّ وجّه الرفيق أبو كاوا كلمة قيّمة تضمنت شرحاً للواقع السياسي لا سيما بعد اندلاع ثورة الحرية والكرامة في الخامس عشر من آذار 2011م وتطوراتها السريعة وتأثيرها في مناح عدّة والأسباب التي أوجبت إنجاز المجلس الوطني الكوردي عبر مؤتمره في 26/10/2011 م, وأشاد بالبرنامج السياسي الاستراتيجي الذي تمخّض عنه,  و حول واقع اللوحة السياسية في ظروف الثورة المجيدة؛ قال: عمر الثورة قصير جدّاً إذا ما قورن بفترة عمر الاستبداد منذ انقلاب البعثيين في 8آذار 1963م ولكن منجزاتها – فترة الثورة- كبيرة وكثيرة وستتكلل في الأمد المنظور بالانتصار الحتمي, وسقوط الديكتاتورية..وتابع:  حتّى نحقّق أماني شعبنا الكوردي وتطلّعاته الوطنية و القومية؛ نؤكّد مرّة أخرى أنّ القوّة تكمن في الوحدة والاتحاد ولا سبيل إلا بهما..أما عن الأحداث المؤسفة والمدانة الأخيرة التي شهدتها قرى الباسوطة وسينكا وخرابة شرّان وشرّان قال:إنّ ما حدث في الآونة الأخيرة والهجمات التي تعرّضت لها تلك القرى هي محل استهجان وإدانة المجلس الوطني الكوردي وقد صدر عن مكتب الأمانة العامة في المجلس الوطني الكوردي بيان صريح أدان فيه بشدّة تلك الأحداث وعمليات الخطف لبعض أعضاء وكوادر المجلس الوطني الكوردي ولا سيما ( رفاق حزب آزادي العضو المؤسس للمجلس الوطني الكوردي وإهانتهم و تعرّض البعض منهم للتعذيب ولا سيما بالكهرباء من قبل اللجان الشعبية التابعة لـ (PYD ) وتمنّى أن لا تتكرّر, وأردف قائلاً: ها نحن الآن بينكم أيها الحضور الكريم يا أبناء شعبنا الكوردي الميامين نخاطبكم خطاب العقل للعقل, وسلاحنا الوحيد هو العقل والصبر ولا سواهما, وعلى هذه الطاولات تحلّ المشاكل بينما الآخرون يحاورون أبناء شعبنا عبر القوّة والاستعراض والسلاح, وهذا منافٍ لأبسط قواعد الكوردياتي…ومن جديد شكر الرفيق أبو كاوا موقف الأخوة في حكومة إقليم كوردستان, ورئاسة الإقليم المتمثّل بشخص الأخ الرئيس مسعود البارزاني, والجهود التي تمّ بذلها لأجل إرساء قواعد عمل نضالية جديدة حيث تكللت تلك الجهود بتوقيع اتفاقية ( هولير في 11/6/2012 ) بين المجلسين ( الوطني الكوردي , ومجلس شعب غرب كوردستان ) وتمنّى أن يتم تجسيد روح تلك الاتفاقية بشكلٍ دقيق وأن يتمّ تمثّلها..ودعا الحاضرين إلى المشاركة في المهرجان الخطابي الذي سيقيمه المجلس الوطني الكوردي / منطقة عفرين في تمام الساعة الرابعة من عصر يوم 15/6/2012 أمام مشفى ديرسم بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس أول تنظيم سياسي كوردي في كوردستان سوريا, ومن ثمّ أعقب أعضاء المجلس بتعيباتهم القيّمة, ومن ثمّ فتح المجال لأسئلة السادة الحضور في جوٍّ من الصراحة والديمقراطية, وقد اختتمت الندوة بكلمة شكر لكلّ الحاضرين على أمل لقاءاتٍ ميدانية أخرى..


14/6/2012 
مصدر إعلامي في حزب آزادي الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن كلو قراءةٌ تحليلية في مفارقةٍ استراتيجية: لماذا يشتدّ الضغطُ على إقليم كوردستان في ذروة ضعف خصومه؟ تَفترض القراءاتُ السياسية التقليدية أن تراجعَ قوّة المحور الإيراني — لا سيّما بعد الحرب الأخيرة، والضغطِ المتصاعد على أذرعه في العراق ولبنان واليمن، وتجفيفِ السيولة المالية لميليشياته — يُفضي تلقائيًّا إلى صعود حلفاء الغرب في المنطقة. ووفقًا لهذه المعادلة، كان المتوقَّع أن…

شادي حاجي في كل موسم حصاد تقريباً، يتكرر المشهد نفسه في محافظة الحسكة: حقول تحترق، ومزارعون يركضون خلف النيران بوسائل بدائية، وخسائر تتراكم في واحدة من أهم المناطق الزراعية في سوريا. الجديد ليس وقوع الحرائق، بل استمرار عجز الجهات المسؤولة عن منعها أو التعامل معها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين. ما يحدث لم يعد مجرد حوادث موسمية متفرقة يمكن تبريرها بالظروف الجوية…

د . مرشد اليوسف يشكل الكرد المقيمون في المدن السورية الكبرى مثل دمشق وحلب وحمص وحماة وإدلب ودرعا والساحل السوري ظاهرة سوسيولوجية فريدة في التاريخ السوري الحديث والمعاصر. فهؤلاء لا يعيشون ضمن المجال الكردي التقليدي الممتد في شمال البلاد، بل داخل فضاء اجتماعي وثقافي عربي واسع، ومع ذلك حافظ معظهم على الشعور القومي الكردي بشكل واضح رغم تراجع وانعدام…

حسن قاسم ما تشهده المناطق الكوردية في سوريا من اعتصامات ومظاهرات ليس حدثاً عابراً، ولا يمكن اختزاله في رد فعل آني على أزمة معيشية طارئة. ما يجري هو تعبير متراكم عن غضب شعبي ناتج عن سنوات طويلة من سوء الإدارة، وغياب الشفافية، وانعدام المساءلة، رغم أن هذه المناطق تُعد من أغنى مناطق سوريا بالموارد الطبيعية والزراعية. السؤال الذي يطرحه الناس…