مراسيم تشيع جنازة الشهيد هازم محمود عباس باجو من قرية (كري رش)

(ديرك – ولاتى مه – خاص) بحضور وفد المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في مدينة ديرك وجمع غفير من أهالي المنطقة والتنسيقيات الشبابية و المنظمات الجماهيرية تم اليوم تشييع جنازة الشهيد هازم محمود عباس الذي استشهد برصاص الغدر والخيانة في ريف دمشق (المليحة) بعد أن رفض أطلاق النار على المتظاهرين السلميين و قد استقبلت الجنازة في مدينة القامشلي و بموكب مهيب و حضور جماهيري مكثف وصلت إلى قرية خان الجبل في تمام الساعة 8:30 صباحاً و مزيناً بالعلم الكردي.

ودفن في مسقط رأسه بقرية (كري رش) وسط هتافات المشيعين المنادية بإسقاط النظام و محاكمته على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب السوري مؤكدين استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها في الحرية و إزالة النظام الاستبدادي

 هذا وقد القي الملا نوري كلمة تحدث فيها عن مزايا الشهادة و كلمة المجلس الوطني الكردي ألقاها السيد بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي للبارتي تحدث فيها عن دور الأكراد الريادي و المميز في الثورة السورية و الحفاظ على سلمية الثورة مؤكداً على أن الشعب الكوردي سيستمر في الثورة السلمية حتى تحقيق أهدافها.

وفي الختام ألقى والد الشهيد السيد محمود باجو كلمة آل الشهيد شكر فيها الحضور على مشاركتهم الواسعة في تشييع الشهيد ومتمنياً أن ينور دم الشهيد الطريق إلى الحرية و انتصار الثورة.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شريف علي كشفت الهجمات التي شنّتها قوات الحكومة المؤقتة بالتنسيق مع الفصائل المدرجة على قوائم الارهاب الدولية،على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب أن الصراع في الشمال السوري دخل مرحلة مختلفة تمامًا عمّا كان عليه في السنوات الماضية. فهذه الأحياء، التي تُعدّ آكبر وجود حضري للكورد داخل مدينة حلب، لم تعد مجرد مناطق محاصرة، بل تحولت إلى عقدة سياسية وأمنية…

ماهين شيخاني   في قلب العاصفة السورية التي عصفت بالدولة والمجتمع والإنسان على مدى أكثر من أربعة عشر عاماً، برزت تجربة مختلفة في مسارها ونتائجها. تجربة شعبٍ انتقل من هامش التهميش التاريخي إلى مركز الفعل والتأثير. إنه الشعب الكوردي في سوريا، الذي لم تفرضه الظروف رقماً صعباً في المعادلة السورية فحسب، بل صنع موقعه بوعي سياسي، وتضحيات جسيمة، وخيارات صعبة…

د. محمود عباس   لن يطول الوقت حتى تنكشف ما يجري في أروقة القصر الجمهوري بدمشق، والأوامر التي وصلت مباشرة من أنقرة، ووضعت أحمد الجولاني أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الرضوخ الكامل للمطالب التركية، وفي مقدمتها رفع سقف العداء لقوات قسد ومحاربة الإدارة الذاتية، أو البقاء في الظل، خلف الستارة، مع تقديم أسعد الشيباني إلى الواجهة السياسية. وهذا الخيار…

منذ سيطرتها، بتعاون تركي وتواطؤ دولي، على أحياء «الشيخ مقصود» و«الأشرفية»، ذات الغالبية الكردية، في مدينة حلب، ترتكب العناصر المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية السورية، فيها، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وجرائم إعدام ميدانية والتمثيل بالجثامين والاعتداء على الأسرى وتوجيه المسبات والإهانات لهم..، مع فرض قيودٍ صارمة على التغطية الإعلامية المستقلة واحتجاز صحفيين، ففي مقطع مصور قام هؤلاء بإلقاء…