بافي لقمانوربما كانت تجربة 55 عاماً من العمل السياسي والتمثيل بقاعدة شعبية كبيرة هي التي ألقت على عاهل الحزب مسؤولية كبيرة ضدّ النظام الاستبدادي والشمولي من أجل الإتيان بنظام ديمقراطي تعددي برلماني يضمن لكافة الأطياف في المجتمع السوري حقوقهم دون تمييز أو هيمنة طيف على آخر.
الآن حيثُ ندخل حزيران من عام 2012 نكون قد قطعنا في سوريا نضالاً امتدّ لأكثر من سنة وأربعة أشهر في ثورة الحرية والكرامة، التي قادها الشعب السوري والتي شاركت فيها جميع القوى الوطنية على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم.
كان “البارتي” ولا يزال معنياً بكافة أشكال النضال السلمي، لا سيّما في ظلّ هذه الثورة المجيدة، فضرورة المرحلة فرضت على الجميع التقدم بطاقات إضافية لأجل هذه الثورة الساعية لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية مع الاحتفاظ بوجهة النظر القومية والحفاظ على خصوصية الكرد والتي يعمل لأجلها البارتي، ويكرّس طاقاته لأجلها.
إن رفد النضال السلمي في هذه الثورة بكافة السبل هو الذي يعمل عليه البارتي، مع الحفاظ على هذه الخصوصية الكردية التي تحفظ للكرد تمايزهم.






