جامعة دهوك تبدا بحملة تبرعات لمساعدة اللاجئين الكرد السوريين في اقليم كردستان

بعد استمرار العنف من قبل النظام في مختلف مناطق سوريا بما فيها المناطق الكردية ، وتردي الاوضاع بشكل عام، اضطر قسم كبير من الشعب السوري بمختلف قومياته وطوائفه الى الهجرة واللجوء الى دول الجوار /تركيا – لبنان –  الاردن/.

والتجا قسم كبير من الكرد السوريين الى اقليم كردستان.

حيث وصل تعدادهم الى ما يزيد عن /5000/ شخص.

ورغم ان منظمة الامم المتحدة تقوم بواجبها تجاههم وتقوم حكومة الاقليم بتسهيل امورهم الا انهم يعيشون ظروف انسانية صعبة جدا، هذا ما ادى الى ان تقوم جامعة دهوك بحملة تبرعات منظمة لمساعدة هؤلاء اللاجئين ، حيث قامت اليوم  4 – 6 – 2012   بتوزيع /14/ صندوقا في معظم الكليات على النحو التالي:
– فاكولتى العلوم الانسانية                  /3/ صناديق.
– فاكولتى الزراعة والغابات                 /3/ صناديق.
– فاكولتى الطب                             /2/ صندوق.
– فاكولتى التربية والرياضة               /2/   صندوق.
– فاكولتى الادارة والقانون                 /2/  صندوق.
– فاكولتى العلوم                                  صندوق.
– فاكولتى الهندسة                                 صندوق.

     

وتم تعيين مشرف على كل صندوق من قبل الكلية التابعة لها.

وتستمر الحملة الى نهاية الامتحانات او نهاية الشهر الحالي/ حزيران/.
انا باسمي كدكتور في جامعة دهوك.

وكعضو في جمعية قامشلو لمساعدة الكرد السوريين في ااقليم كردستان.

وكسوري مقيم في الاقلم.

اتقدم بالشكر الى:
– رئاسة جامعة دهوك.
– رئيس جامعة دهوك بالوكالة  د.

لقمان محمد صالح .
– عميد فاكولتى العلوم الانسانية الاستاذ الدكتور موسى مصطفى.
– معاون عميد فاكولتى العلوم الانسانية د.خليل مصطفى اسماعيل..
– رئيس سكول العلوم الانسانية ورئيس قسم الجغرافيا د.

نشوان شكري.
والى كل من ساهم هذا العمل الانساني.
د.زياد اليوسف
جامعة دهوك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين   عملية استغلال المشاعر القومية منذ نحو خمسة عشر عاما والماكينة الإعلامية لأحزاب ، وداعمي طرفي الاستعصاء ( الاتحاد الديمقراطي – الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) لم تهدأ ، مستمرة في عملية تخدير مدروسة لنفوس ومشاعر الكرد السوريين ، الذين ينشدون الأمان ، والاستقرار ، ويحرصون على وحدة وسلامة ونهوض حركتهم الوطنية السياسية ، باعتبارها الوسيلة النضالية…

م. أحمد زيبار لا شكّ أن المؤسسات والتنظيمات بطبيعتها أعمال جماعية، وأنّ قدرة الفرد – مهما بلغت – لا تستطيع تجاوز قوة الجماعة أو التقدّم عليها. هذه قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكثير من المهتمين بعلم الإدارة والتنظيم. غير أنّ الصورة تبدو مختلفة إلى حدّ كبير في المجتمعات الشرقية، حيث لا تعمل الأحزاب والمؤسسات وفق ما تقدّمه الكتب أو…

د . مرشد اليوسف في لحظات الوضوح القاسية التي تعقب انهيار المشروع السياسي أو العسكري ، يسود شعور بالغليان في الشارع الكردي ، وإحساس مرير بأن الأحزاب التي خاضت المعارك من أجل “أماني الشعب”، لم تصل به في النهاية إلا إلى المزيد من الجراح . هنا يبرز السؤال الجريء : ألا يحق لهذا الشعب أن يقول لأحزابه “توقفوا”، كي يداوي…

المحامي فؤاد اسعد   كثيراً ما تتردد مقولة يجب معاقبة القتلة وكل من تلطخت يديه بدماء السوريين وذلك قول حق لكن الاسئلة التي تطرح نفسها : بشار الأسد لم يقتل بيديه مباشرةً ولم يعتقل أو يعذب أو يدمر بيديه و إنما أمر بالتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب فهل يعد بريئاً . ولكن قوة بشار الأسد كانت مستمدة من أركانه وكل من…