تصريح حول اعتقال فنّان وطالب ماجستير كرديين في حلب

أقدمت الجهات الأمنية في مدينة حلب على اعتقال الفنّان الكردي المعروف” شاهيبان “بينما كان يحيي حفلاً غنائياً في أحد الأماكن العامة بحلب، كما تم اعتقال طالب الماجستير – قسم الآثار- السيد جفان علي مواليد تل خنزير – ديرك 1986 وذلك بتاريخ 20-12- 2006 ، حيث تمّت مداهمة منزله في حي الأشرفية بحلب ، وقامت بمصادرة جهاز حاسوبه المحمول…! منظمة ماف التي ترى في هذين الانتهاكين اللذين تما دون مذكرتي توقيف رسميتيين ، وطالت مبدعين وطنيين، غير شرعيين

تطالب هذه الجهات بالكف عن مثل هذه الممارسات الاستفزازية ، وإطلاق سراحهما، وسراح سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي محيي الدين شيخ آلي، وكافة معتقلي الموقف والرأي في سوريا ، ومن بينهم المعتقلون الكرد الذين لوحظ تصعيد تحسبي غير مسوغ تجاههم، خدمة لخطط أمنية تقليدية لا تتماشى وروح المرحلة وتطلع مواطننا السوري إلى حياة ديمقراطية حقيقية معافاة غير مزورة، بعد طوال معاناة..!
عفرين22-12-2006

الناطق الرسمي لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…