شكرعلى تعزية من آل شيخ سعيد

يتقدم آل شيخ سعيد وعموم أسياد قرطمين في سوريا وتركيا والمهاجر بالشكر الكبير لكل من واساهم برحيل الشاب محمد عبد الملك نذير ملا صالح،  وذلك منذأن وافته المنية في أحد مستشفيات دمشق، ونشرنبأ رحيله، ومروراً باستقبال الجنازة، والمشاركة في تشييعه إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه قرية “حمارة” المعرَّبة إلى الحسناء إلى جانب جده الشخصية الوطنية والاجتماعية المعروفة سيد محمد نذير ملا صالح الذي توفي في العام الماضي،
 أومن خلال تقديم التعازي، سواء أكان ذلك في خيمة العزاء، أومن خلال الاتصال الهاتفي، أوعبرالبريد الإلكتروني، أو من خلال المواقع الإلكترونيية، من المعارف والأصدقاء، وأبناء المحافظة، من  وطنيين، وأحزاب كردية، وقوى وطنية،  وممثلي المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني، ورجال الدين، سواء أكانوا من داخل الوطن أومن خارجه، ولقد كانت لمشاركتهم الفاعلة في عزائنا ومواساتنا ما خفف عنا وقع الصدمة الكبيرة برحيل فقيدنا الغالي.

كما نخص بالشكر الخاص لموقعي ولاتي مه وكميا كردا اللذين نشرا نعوة العزاء، وفتحا صفحة خاصة بالتعاز، إلى جانب عدد من مواقعنا الكردية.

لفقيدنا الغالي جنان الخلد
ولايفجعنكم الله بعزيز
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
آل شيخ سعيد
shahin107@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…