ان ابعاد معظم العواصم الاوربية والامريكية والتركية للسفراء والدبلوماسيين التابعين للنظام السوري بعد ارتكاب عصابات الاسد المجرمة لمجزرة الحولة الذي راح ضحيتها الاطفال الابرياء والنساء الذين تم اعدامهم بدم بارد، قرارات جاءت متأخرة لكنها خطوة في الاتجاه الصحيح.وأن الآوان ان تتخذ القرارات الجريئة من قبل المجتمع الدولي لانقاذ سوريا والشعب السوري من الهلاك
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية – المكتب الاعلامي






