بيان من طالبي اللجوء الكرد السورين المضربين عن الطعام في الدنمارك حول وقف الإضراب

  نحن المضربين عن الطعام من الطالبي اللجوء الكرد السوريين في مملكة الدنمارك, كنا قد أعلنا إضرابا مفتوحا عن الطعام في 1-5-2012  في معسكرات (هانستهولم-  سيسلو- بوغوست- يالينغ- أبلتوف- أديغود- تيغوت- هولميغورد) إحتجاجا على قرارات دائرة الهجرة ومحكمة تظلم اللاجئين وذلك نتيجة لرفضها لطلبات لجوئنا وإغلاق قضايانا أو حالة الإنتظار الطويل للبعض منا, وبعد أن أستطعنا من خلال إضرابنا إيصال صوتنا ومعاناتنا للرأي العام الدنماركي والأوروبي وقد تحقق ذلك مع العلم بأن هذا ليس هدف وغاية بحد ذاته بل وسيلة للوصول إلى مطالبنا التي لم يستجيب دائرة الهجرة الدنماركية لها ورفضت الحوار معنا طوال فترة الإضراب ولازالت تتجاهلها ومستمرة في ذلك, حيث أن مطالبنا تتلخص فيما يلي:
ا- إعادة فتح ملفاتنا وإعطاء فرصة آخرى على ضوء المستجدات الحالية ومجريات الأمور في سوريا, كون بلادنا تعاني من حالة حرب وإحتمالات مفتوحة.
ب- إيجاد  حل عادل لوضعنا الجماعي بقرار إستثنائي حسب الفقرة السابعة من قانون اللجوء في المملكة   التي تضمنلناحقالعيشوالعمل.
ج- المطالبة بتحسين أوضاع طالبي اللجوء في المعسكرات وذلك اعتبارنا منا  والتي طالة فترة إقاماتنا فيها نتيجة  حالة الإنتظار الطويل وقد تفتح الإحتمال لإنتظار اطول وهذا يسبب متاعب نفسية وأجتماعية للكثير منا, إلى جانب المطالبة بحق العمل.
وبناءا على ماسبق نعلن وقف الإضراب المفتوح عن الطعام وإلغاء جميع المظاهر المرافقة لهذا الإضراب من خيم الإعتصام في ساحات المعسكر وذلك  إعتبارا من يوم الإربعاء الساعة 12 ظهرا 
الموافق ل 30-5-2012
وأن هذا الإعلان جاء بالتنسيق مع المنظمات المدنية والإنسانية وجماعات الضغط الدنماركية على أن يستمر الإحتجاج بإشكال وأستراتجيات جديدة سلمية تحترم القوانين والمجتمع الدنماركي,
ونناشد هذه المنظمات المدنية والحقوقية المساندة بتنسيق كل الجهود والتواصل معنا والتفاعل المستمر والمباشر من أجل إيصال صوتنا وكل جديد في قضيتنا إلى دوائر صناعة القرار في المملكة  لإقناع  دائرة الهجرة بعدالة مطالبنا للوصول لحل عادل وشامل لوضعنا.
نشكر كل من تضامن معنا وساندنا ووقف إلى جانبنا من منظمات دنماركية وكردية وفعاليات صديقة خلال فترة إضرابنا وجميع وسائل الإعلام التي نقلت معاناتنا للرأي العام بكل حيادية.
دانمارك

30-5-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…