لقد تفاعل معظم رفاقنا السابقين مع دعوة الحزب ، ورأوا فيها بادرة تستحق ليس الثناء فقط ؛ بل الاستجابة لها ، وقبول العودة للحزب والانخراط في مهامه ونشاطاته ، وتعزيز دوره النضالي ، في هذا الظرف الحساس والمؤاتي في نفس الوقت ، وتحمل المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتق الجميع .
وقد جاء الاجتماع الموسع للحزب بحضور الهيئة القيادية والكوادر المتقدمة في الحزب ، وعدد كبير من الرفاق السابقين ، محطة مفصلية ، تجمع جهود كل الرفاق في بوتقة نضالية واحدة ، تلبي طموحات شعبنا في النضال الفعال داخل مؤسسات الحركة الكردية والمجلس الوطني الكردي خاصة ، ومع المعارضة السورية بشكل عام ، وكانفتاح لا بد منه على الميدان السياسي ، بعقلية جديدة وبروحية العمل الجماعي المشترك ، وتجاوز التشرذم والتفتت المستشري في الساحة الكردية ، وفي هذا المجال تم تقديم رؤية مفيدة من جانب الرفاق المدعويين .تبين خطوط العمل المطلوب في هذه المرحلة ، كإسهام جدي في الوضع الراهن .
ولكي نضع النقاط على الحروف ، ونبدأ مباشرة في التمهيد لأسس الانطلاقة الجديدة بفعالية ونكران ذات ، فقد تم تشكيل لجنة تحضيرية مشتركة ، تقوم بمهمة الإعداد للمؤتمر الثالث للحزب منذ الآن وخلال ثلاثة أشهر ، وإعداد المشاريع السياسية والتنظيمية وغيرها ، للوقوف بدقة على مهام المرحلة ومتطلباتها ، من أجل جعل المؤتمر منعطف حقيقي في مسار نضال شعبنا ، على قاعدة تداول المسؤوليات وفق هيكلية متجددة ، وإعطاء المزيد من الصلاحيات للمنظمات الحزبية من أجل إدارة شؤونها .
وقد وافق المجتمعون على أن يكون المؤتمر القادم للحزب ، بعد التواصل مع القوى الأخرى ، وكذلك المستقلين الذين يرون أنفسهم داخل هذه الحالة ، مؤتمرا يؤسس لإطار نضالي يحقق الغاية من انعقاده المنشود ، لتحريك الوضع نحو التفعيل المطلوب ، ووضع المسؤوليات والرؤى الجديدة موضع التطبيق .
في 25/5/2012
الاجتماع الموسع






