المجلس الوطني الكردي في سوريا – سويسرا، يقيم مجلس عزاء للمناضل آلوجي

ببالغ الحزن والأسى ننعي لكم رحيل المناضل الدكتور عبدالرحمن آلوجي سكرتير بارتي ديمقراطي كردي – سوريا.

لقد كان الدكتور آلوجي، كتاباً ، شاعراً ومؤرخاً قبل كل ذلك كان آلوجي، الأنسان الرقيق، الحساس، والمناضل الصنديد والعتيد، حاملاً هم القضية الكردية والوطن السوري معاً.

لقد كان وفياً لنهج البرزاني، نهل منه وتربى عليه ونشر رسالته.

فاكتسب حب واحترام الشعب الكردي ونال شهادات التقدير من المثقفين الكرد.

 وايماناً بواجبها بحق هذا المناضل العريق تقيم أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا – سويسرا ، مجلس عزاء في مدينة برن العاصمة السويسرية وذلك في يوم الأحد، 3 – 06 –  2012 .
 تبدأ مراسيم العزاء الساعة الواحدة وتستمر حتى الساعة الخامسة وذلك في صالة (سيبان)

3084 Webern
dorfstrasse 22
أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا – سويسرا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…