مراسيم عزاء المناضل عبدالرحمن آلوجي في اقليم كوردستان

اقامت منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في اقليم كوردستان مراسيم عزاء المناضل الكبير (عبد الرحمن الوجي) سكريتر العام للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في هولير العاصمة في جامع الحاج جليل خياط من الساعة الثانية بعد الظهر اليوم وحتى الساعة 5:30 مساءاَ وحضر المراسيم العديد من الوفود الشعبية واعضاء لجنة اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي والاحزاب الشقيقة من باقي اجزاء كوردستان والمنظمات الدولية وشخصيات وطنية .

على ان يستمر المراسيم غدا في نفس التوقيت ..
كما وصلنا برقيات من :
لجنة اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي سوريا
برقية من عائلة المناضل محمد خالد بوصلي .
وبرقية باسم الرياضيين في كلاً من إقليم كوردستان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية  وتركيا
 وبرقية من الطلاب الكورد  السورين في جامعات ومعاهد اقليم كوردستان
المكتب الاعلامي
لمنظمة البارتي االديمقراطي الكوردي – سوريا
في إقليم كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…