تصريح

الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا

في إطار الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان, والحملات الممنهجة لنشطاء المجتمع المدني والسياسي ، وهدراً لطاقاته .

أقدمت السلطات الأمنية السورية في عملية بوليسية أشبه بقصص أرسين لوبين ، على اختطاف السيد محي الدين شيخ آلي- سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي في سوريا ( يكيتي ) ، بتاريخ 20/12/2006 ، من مكان عام بحلب دون معرفة الأسباب ، أو المصير حتى تاريخه ، مما يدلل على أن النظام يعيش حالة ارتباك أمني وسياسي ، بفعل عزلته الدولية والاقليمية والعربية والداخلية .

إننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا في الوقت الذي نؤكد على تضامننا مع حزب الوحدة قولاً وعملاً ، نعتبر اختطاف الشيخ آلي تأكيد على أن النظام الأمني السوري لا يستثني أحدا من دائرة القمع السافر والمكشوف ، وان اختطافه يشكل سابقة خطيرة ، وتهديداً فظاً لوحدة مكونات المجتمع السوري ، في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون إلى هذه الوحدةدمشق 22/12/2004
الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا
مشعل التمو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…