الإعلامي عمر كالو يلقي محاضرة برعاية حزب آزادي في قرية العوينة التابعة لمنطقة كوباني

(كوباني – ولاتي مه – خاص) بدعوة ورعاية من منظمة منطقة كوباني لحزب آزادي الكردي في سوريا, وبحضور نخبة من الطلبة والجامعيين المهتمين بالشأن الثقافي الكردي وبعض الشخصيات الوطنية الكردية, أقيمت أمسية ثقافية في قرية العوينة (منطقة Ber Çem على ضفاف نهر الفرات) التابعة لمنطقة كوباني يوم الأحد 20-5-2012 .

بعد وقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكرد والثورة السورية, رحب مقدم الأمسية القيادي في حزب آزادي الكردي الأستاذ زارا مستو بالحضور والمحاضر “الإعلامي عمر كالو” وقدم لمحة عن حياة المحاضر ونشاطاته في الحقل الثقافي الكردي وعمله في المجلس الوطني الكردي في سوريا.

بعدها قدم المحاضر “عمر كالو” محاضرته حول “أهمية اللغة الكردية في وسائل الإعلام الكردية المتوفرة في سوريا وتطورها” باللغة الكردية, وبعدها جرى نقاش بين المحاضر والحضور حول مضمون المحاضرة وتم الإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.


وبرغبة خاصة من الحضور وعلى هامش الأمسية وبعد انتهاء المحاضرة, تحدث المحاضر عن آخر نشاطات وأخبار المجلس الوطني الكردي في سوريا وجاوب على أسئلة الحضور واستمع إلى آرائهم وانتقاداتهم, واختتمت الأمسية بتوجيه الشكر من قبل الأستاذ زارا مستو للمحاضر ولكل الحضور والمساهمين في إقامة الأمسية.

وفيما يلي بعض الصور من الأمسية:

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…