تيار المستقبل الكوردي في سوريا يلتقي الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي) وحركة الإصلاح الكردية

بناء على توصيات مجلس الإدارة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا المنعقد أوائل أيار والقاضي بايلاء العلاقات الكوردية الكوردية الأهمية اللازمة وإيجاد السبل المناسبة لصيانتها ، التقى في جو ودي واخوي وفد من تيار المستقبل الكوردي في سوريا برئاسة السيد ريزان شيخموس رئيس مكتب العلاقات العامة وعضو مكتب العلاقات السيد يونس اسعد ، مع وفد قيادي من الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
وقد ناقش الجانبان أهم المستجدات السياسية والميدانية التي تمر بها سوريا في ظل الثورة السورية وأهمية توحيد الصف والخطاب الكوردي في هذه المرحلة ،بغية تشكيل كتلة كوردية تحتل موقعها المناسب في ثورة الحرية والكرامة السورية ، والإشكالات التي تشهدها المنطقة الكوردية وطرق معالجتها ،
بالإضافة إلى واقع الاعتقالات والاغتيالات التي تجري على كامل مساحة الوطن السوري وخاصة ما جرى بحق القادة الكورد الشهداء مشعل التمو ونصرالدين برهك والناشط الشبابي جوان قطنة ، وقد كانت وجهات النظر متوافقة.
وفي ذات السياق جرى لقاء ودي آخر مع حركة الاصلاح في سوريا برئاسة السيد ريزان شيخموس رئيس مكتب العلاقات وعضوي مكتب العلاقات السيد يونس اسعد والآنسة نارين متيني، وقد تناول اللقاء تقريبا نفس المواضيع السابقة بالإضافة إلى كيفية تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين .
المجد لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام

20/5/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…