تأجيل محاكمة القيادي في حزب اليكيتي الكردي حسن صالح والصحافي سيامند إبراهيم

  تم اليوم في تاريخ 20 / 5 / 2012 محاكمة كل من الأستاذ حسن صالح نائب رئيس الحزب اليكيتي الكردي السوري, والصحافي المستقل سيامند ابراهيم (عبد السلام حاجي إبراهيم) بتهمة التظاهر وتحقير رئيس الدولة, وذلك في الدعوى رقم  76 / 2012 أمام محكمة بداية الجزاء في القامشلي.
وفي هذه الجلسة قدم حسن صالح  نفسه بأنه قيادي ومعارض ويعبر عن رأيه في التغيير الديمقراطي في سوريا بطرق حضارية وسلمية ويربأ بنفسه عن التحقير القولي أو الفعلي لأي شخص عادي أو رسمي,
 وتم تأجيل الدعوى إلى جلسة 17 / 6 / 2012.
تم تقدمة مذكرة الدفاع من قبل محامي الدفاع الأستاذ جلال سعيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شكري بكر أظن أن جميع مكونات المجتمع السوري يتمتعون بإرادة وطنية بإستثناء المكون العربي منه ، لإدعا بأنه يشكل الغالبية العظمى من المجتمع السوري ، وهذا خطأ يقع فيه المكون العربي . لو عدنا إلى تاريخ القديم نرى بأن الوجود التاريخي لمكون العربي في المنطقة بجانبه القومي والديني لم يذكر في السجلات التاريخية . لدى البحث نرى بأن العنصر العربي…

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…