بلدة جل أغا (الجوادية) تتظاهر وتطالب باسقاط النظام

بدعوة من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي وتنسيقية الشهيد نصر الدين برهك خرجت تظاهرة في وسط سوق البلدة حضرها جمع غفير من الاهالي ومن جميع الفعاليات الاجتماعية والسياسية والثقافية والنسوة اللواتي كان لهن الحضور المتميز  والاخوة العرب الذين شاركوا بفاعلية.

بدأت التظاهرة بدقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية وشهداء كرد وكردستان حيث رفعت في التظاهرة الاعلام الكردية واعلام الاستقلال وصور الشهداء كما هتف المتظاهرون بحياة الشهداء وبوحدة الشعب الكردي – الشعب السوري واحد – الاعلام السوري ساقط –
كما نند المتظاهرون بالجريمة التي ارتكبها النظام اليوم في مدينة دير الزور واعتبروها احدى مسرحياته الهزلية وبعد ساعة من التظاهر وعند المرور من امام منزل الشهيد نصر الدين برهك توقفت الجماهير لتهتف بحياته بانه حي لا يموت في ضمائر وقلوب الشعب الكردي وابناء بلدته  
هاوار ليياني
19-5-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…