تظاهرة جمعة «أبطال جامعة حلب» في ديرك 18 / 5 / 2012

(ولاتي مه – خاص) تجمع اليوم حشد غفير من جماهير مدينة ديرك في ساحة الشهيد شفكر (الكورنيش الشمالي) بدعوة من منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو وبحضور لافت ومميز لتنسيقية كجا كورد في ديرك منددين بالجرائم والمجازر التي يرتكبها النظام بحق المدنيين العزل و استمرار قصفه للمدن الثائرة, مؤكدين على استمرارهم في النضال السلمي حتى إسقاط هذا النظام بكافة رموزه و مرتكزاته ومطالبين بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وخاصة المعتقلين شبال إبراهيم وحسين عيسو .
بدأ التجمع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية ومن ثم النشيد الوطني الكوردي (أي رقيب)
 وألقيت بعض الشعارات الثورية المطالبة بإسقاط النظام ومحاسبة القتلة ورفع علم الاستقلال والعلم الكوردي ولافتات تعبر عن مطالب الشعب السوري عامة والشعب الكوردي خاصة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…