جوان إبراهيم– مع إعلان اعتقال بعض القيادات الكردية تسارعت الأحزاب الكردية إلى إصدار بلاغ تدعوا إلى اعتصام باسم المعتقلين , وطبعا الهدف كان آنذاك مطالبة الجهات المختصة بإطلاق سراح قيادات هذه الأحزاب (فقط) , والدليل على كلامي مشاهدتي لبعض القيادات وهي تشارك لأول مرة في الاعتصام كون المعتقلين كانوا من أحزابهم ونشرهم لأول مرة على صفحتهم الشخصية في الفسيبوك الجماهير للمشاركة في الاعتصام , وبالفعل شارك (العشرات) من المواطنين في هذا الاعتصام ؟؟!! .
– الإعداد الكبير للاعتصام من خلال طبع صور معتقلي هذه القيادات وبإعداد مبالغة وبإحجام متفاوتة بعد اعتقالهم بساعات بعكس هؤلاء الشباب “المستقلين” الذين مرعلى اعتقالهم شهور وشهور كونهم لاينتمون لأجندتهم الخاصة والضيقة .
– التجاهل الكبير لمعتقليهم الكرد في المظاهرات والاحتجاجات وعدم ذكر أسمائهم إلا في الحالات النادرة وعلى مبدأ (تأدية الواجب لاغير)
وأخير شبال إبراهيم وحسين عيسو وجكر خوين ملا …..اعتقلوا دفاعاً عن حقوق شعبهم لا لمصالحهم الشخصية إلى جانب أصدقائهم في الحراك الشبابي ومافعله هؤلاء الشباب (الحراك الشبابي الكردي) لم يفعله هذه الأحزاب على مر السنين ويكفي وفاء هؤلاء الشباب الثائرين لمعتقليهم والتركيز عليهم في كل مناسبة ……….






