وفاة السيدة نازليه حنان والدة السياسي الكوردي مصطفى حسو

ال سيدو ينعون اليكم وفاة السيدة نازليه حنان والدة السياسي الكوردي مصطفى حسو مواليد1948 من ناحية جنديرس وسيتم الدفن في قرية قربه اليوم 14.05.2012

 تقبل التعازي في منزل ابنها مصطفى حسو بمدينة دورتموند على العنوان التالي :
Butz str.48
44359 dortmund 
للاتصال هاتفيا :

017647046150

———–

عزاء السيدة نازلية حنان في مدينة دوتموند الألمانية
يقام يوم السبت المصادف  19.05.2012 في مدينة دورتموند الألمانية مجلس عزاء السيدة نازلية حنان و التي وافتها المنية يوم الإثنين  14.05.2012 في ناحية جندريس التابعة لمنطقة عفرين حيث وارى جثمانها الطاهر الثرى في قرية قربة عن عمر ناهز الثلاثة و التسين عاما.
تقبل التعازي على العنوان التالي:
Dakme
immermannstr.29
44147 Dotmund

 

من الساعة 12:00 و إلى الساعة 20:00
آل سيدو
للاتصال:
ابن الفقيدة
السيد مصطفى حسو (حجي)
017647046150

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…