خبر صحفي حول اعتقال قيادي كردي بارز

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان 

في إطار استمرار حملات الاعتقال التعسفي الممنهجة للنشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني في سوريا أقدمت دورية من الأمن العسكري بحلب على اعتقال الأستاذ محمد شيخ موسى آلي ((محي الدين شيخ آلي )) احد ابرز القيادات السياسية الكردية وسكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا من مطعم النخيل الكائن في محافظة حلب في الساعة السابعة والنصف مساءً من هذا اليوم الواقع في 20/12/2006 دون أية مذكرة قضائية وخارج إطار القانون .
شيخ آلي يبلغ من العمر حوالي 55 عاماً متزوج وأب لطفل من أهالي قرى عفرين جبل الكرد يعمل في الحقل السياسي منذ أكثر من خمسة و  ثلاثين  عاماً وهو من الشخصيات القيادية في الحركة الكردية منذ بداية الثمانينات حالياً سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا .
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ندين بشدة اعتقال السيد شيخ آلي ونطالب السلطات العليا بإطلاق سراحه فوراً 0 ونؤكد لجميع بأننا في ظرف لا يحتمل أبداً لغة الاعتقال و الاستدعاءات الأمنية والمضايقات بل إننا بحاجة ماسة إلى العقل والحكمة نحو فتح قنوات جدية وفعالة للحوار ، فقضية الشعب الكردي في سوريا لم تحل ولن تحل بلغة التهديد والاعتقال والقمع بل هي بحاجة إلى حوار جدي مع القوى السياسية الكردية من أجل حلها حلاً ديمقراطياً عادلاً وفق العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ضمن إطار المتحد الوطني كونها قضية ديمقراطية ووطنية بامتياز.

      
الحرية للمعتقلين السياسيين
سوريا – قامشلو

المكتب القانوني للجنة الكردية لحقوق الإنسان          
WWW.KURDCHR.ORG

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…