رئيس مكتب الأمانة للمجلس الوطني الكردي في سوريا «أحمد سليمان» يهنئ الرئيس الجديد لفرنسا «فرنسوا هولاند»

  سيادة الرئيس فرنسوا هولاند الموقر
عن طريق السفارة الفرنسية – دمشق
يسعدنا من القلب وباسم الشعب الكردي في سوريا ان نهنئكم والشعب الفرنسي الصديق على انتخابكم رئيسا جديدا لفرنسا و اننا نعتز بتاريخ حزبكم العريق ومواقفه الصريحة والمساندة للشعب الكردي في منطقة الشرق الاوسط ولعل لفتتكم الكريمة في عيد نوروز هذا العام وتهنئتكم بشكل خاص للشعب الكردي في سوريا وتعاطفكم معه منددين بسياسة الاضطهاد والتمييز بحقه لاقت  كل التقدير من لدن الكرد في سوريا وخاصة في ظل هذه الظروف العصيبة من تاريخ بلدنا سوريا.
نتطلع الى تحملكم المسؤولية التاريخية لخدمة فرنسا و شعبها اولا وخدمة السلم والاستقرار الدوليين, وكشعب مضطهد نتطلع الى مساندتكم وجهودكم في انقاذ بلدنا سوريا من هذه المحنة نحو سوريا ديمقراطية برلمانية وعلمانية يتحقق في ظلها حقوق شعبنا الكردي الوطنية والقومية العادلة.
أحمد سليمان

رئيس مكتب الأمانة في المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…