كركي لكي ترفض انتخابات مجلس الشعب بمظاهرة حاشدة

(كركي لكي- ولاتي مه -خاص ) كما كل البلدات والمدن التي خرجت ترفض انتخابات مجلس الشعب في ظل النظام الساقط من منذ سنة ونيف تقريباً , خرج اهالي بلدة كركي لكي والقرى المجاورة بشكل مظاهرة في منتصف السوق ثم سيروا بأتجاه المشفى لكي يتحول إلى اعتصام في رسالة إلى كل العالم في رفض الانتخابات الحالية , ورفع المتظاهرون لافتات تعبر عن الرفض القاطع للانتخابات كما رفع المتظاهرون لوحات تعبر عن السخرية من اجراء الانتخابات في هذا الوقت الذي يعيش فيه الشعب السوري في وضعه المأساوي
و القت الانسة ليلى عمر عضوة المجلس الوطني الكردي كلمة وقالت فيها نحن الكورد نقاطع الانتخابات اللاشرعية في ظل حكم النظام الاسدي ونحن جزء من الثورة السورية السلمية ونحن بأنتظار الانتخابات الديمقراطية الذي سيمثل كل فئات الشعب السوري كما حيت الانسة ليلى جميع المشاركين والحضور
 يذكر ان لتنسيقية شباب كركي لكي كانت لها دور مميز وفاعل في تنظيم المظاهرة
واليكم بعض الصور من المظاهرة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…