تصريح من المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

 قامت بعض العناصر التي تنتمي الى شبيحة النظام الأسدي أمام وداخل جامع قاسمو بالاعتداء بالضرب على القيادي في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية الشيخ عبد الصمد عمر وبقمع المتظاهرين من أنصار اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية ومنعهم من ترديد شعارات إسقاط النظام وقاموا بحرق علم الثورة (علم الاستقلال) واللافتات التي تندد بجرائم النظام وتضامنها مع الثورة السورية والجيش الحر وبحرق لافتات حركة شمس الحرية المنضوية في ظل اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية وبتحطيم أجهزة الإرسال ومكبرات الصوت.

نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا نشجب ونستنكر مثل هذه الأعمال التي تهدف الى التناحر الكوردي الكوردي وتؤدي خدمات مجانية للنظام الاستبدادي ونحذر هذه العناصر اللامسؤولة والمعروفة من قبلنا عائليا بأننا سنقوم بملاحقتهم ومن يقف ورائهم قانونيا في سوريا المستقبل سوريا الديمقراطية المدنية التعددية لكل السوريين

وان مثل هذه الأعمال لن تستطيع أن توقف عجلة الثورة السورية
وان اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية هو جزء من الثورة السورية وان مثل هده الاعمال الهمجية لن تثنيا عن استمرارنا في النضال حتى إسقاط هذا النظام الاستبدادي وتحرير سوريا من الاستعمار الاسدي.
عاشت سوريا حرة أبية
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل تمو

قامشلو  4-5-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…