اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الكردي في سوريا / أوروبا

تهيب اللجنة التحضيرية بالأخوات و الأخوة بنات و أبناء الجالية الكردية (سوريا) القاطنين في شمال ألمانيا المشاركة و المساهمة في الكونفرانس المحلي الذي سيتشكل فيه المجلس المحلي للولايات المذكورة أدناه، حيث يتم فيه انتخاب (لجنة المجلس المحلي) عن طريق الاقتراع السري و الشفاف.

و للعلم، إن هذا الكونفرانس و أمثاله في المقاطعات الأخرى من ألمانيا بالاضافة إلى الكونفرانسات  التي يجري الآن الإعداد لها في الدول الأوروبية الأخرى، هي الخطوة الأولى لتأسيس المجلس الوطني الكردي في سوريا / أوروبا، الذي سينعقد كونفراسه التأسيسي بعد إتمام جميع الكونفرانسات المحلية.
باب هذا الكونفرانس مفتوح لكل بنات و أبناء الجالية الكردية (سوريا) المقيمين في الولايات و المدن التالية:
هانوفر و ضواحيها (وتشمل أوسنابروك و ضواحيها، لونبورغ و ضواحيها، غوتنغن و ضواحيها، برونشفايغ و ضواحيها و كل المدن و البلدات التابعة لولاية سكسونيا السفلى/نيدرزاخزن).
بريمن و ضواحيها.
هامبورغ و ضواحيها.
كيل و ضواحيها.


ميندن التابعة لولاية (نورد هاين فيستفالن).


تاريخ و مكان انعقاد الكونفرانس:
 التاريخ:
يوم الأحـد 20.

05.

2012.

              الساعة: 12
المكان:
Stz Krokus
Thie 6
30539 Hannover
للاستعلام يرجى الاتصال بأحد الأرقام التالية:
015257141031    /   01728174954
 01797535369    /     01728251510

  اللجنة التحضيرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…