تقرير عن مظاهرة تربه سبي في جمعة (إخلاصنا خلاصنا)

دعت مساء أمس الخميس 3-5-2012 كافة تنسيقيات تربه سبي في بيانٍ لها إلى الخروج في مظاهرة للمطالبة بإسقاط النظام, وضرورة وضع حد للمهل التي تعطى للنظام من قبل الهيئات الإقليمية والدولية.

وقبل صلاة الجمعة بساعات تجمهر عدد من الشباب الكورد والعرب والسريان أمام جامع ملا أحمد, لكن العدد كان قليلاً مقارنةً بالجمع السابقة, بسبب الدعايات التي بثت من قبل الشبيحة والأمن, بأن هناك مخططاً للهجوم على التظاهرة من قبل الجيش والشبيحة, ولذلك كان حضور الشباب العرب ضعيفاً, خشيةً من تحول التظاهرة إلى اقتتال بين الأخوة.
وقبل خروج المصلين لم يكن هناك أي دلالات على أي هجوم من قبل الأمن والشبيحة, لذا فقد كان عدد المشاركين في التظاهرة قريباً من الجمعة السابقة إن لم يكن مماثلاً.
بدأت مسيرة التظاهرة بترديد أغاني وشعارات الثورة التي تطالب برحيل النظام, ورفعت لافتات تحيي الجيش الحر, وكذلك لافتة لرابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا كانت تطالب بالإفراج عن زميلهم الكاتب المعتقل حسين عيسو.
انتهت التظاهرة في ساحة (آزادي), بعد إلقاء الأستاذ صلاح بيرو عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) جناح (د.عبدالحكيم), كلمة باسم المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في تربه سبي, تطرق في كلمته إلى الشباب وأكد أنهم يقودون الثورة في سوريا, وشكر كافة التنسيقيات والتي تبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية.
موفد مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا.
تربه سبي 4-5-2012

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…