تشييع جنازة المرحوم محمد رمضان ابو مسعود في بلدة (كركي لكي) معبدة

بحضور جمع غفير من الأهالي الذي ضم ممثلي الأحزاب الكوردية والمجلس المحلي والمجلس الوطني الكردي وشخصيات اجتماعية ودينية وحزبية وذوي ورفاق الفقيد ووفد من قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) تم تشييع جنازة المغفور له السيد محمد رمضان ابو مسعود , الذي وافته المنية مساء يوم الأربعاء في المشفى الوطني بمدينة (ديريك) بعد معاناة من مرض عضال, حيث ووري الثرى في مقبرة بلدة كركي لكي ، ليودع محبيه واهالي بلدته الذي لطالما كان المؤثر في كل صغيرة وكبيرة ممددا يده في كل بادرة صلح في البلدة.
وبعد انتهاء مراسم الدفن القيت عدة كلمات منها كلمة البارتي القاها السيد بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي للحزب, وكلمة المجلس الوطني الكردي القاها الدكتور حسن سيف الدين وكلمة آل الفقيد القاها السيد محمد سليم ابو معن.

المصدر: هاوار ليياني / بتصرف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…