دعوة للتظاهر في ديركا حمكو يوم الجمعة 4 / 5 / 2012

لقد وفر النظام القمعي كل وسائل الامنية القمعية من القتل والاعتقالات العشوائية والتعذيب بحق النشطاء والثوار السوريين المطالبين بالحرية والكرامة في كل المدن والبلدات السورية , وقام بقصف المدن الآمنة وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها ولكن هذا لم يقتل في نفوس الشعب السوري سوى الخوف الذي زرعه النظام بأجهزته الامنية السيئة الصيت , وإصرارا منا نحن الشباب الكرد في ديركا حمكو على الاستمرار بتظاهراتنا السلمية حتى تحقيق الثورة اهدافها ولتثبيت حق الشعب الكردي في تقرير مصيره ضمن وحدة البلاد.
 فاننا ندعو جماهير شعبنا الكردي في مدينة ديركا حمكو الى التجمع غدا على طريق الكورنيش جانب مؤسسة الكهرباء القديمة في يوم الجمعة المصادف في 4 / 5 / 2012 الساعة السابعة مساءً تأكيداً منا على السير في درب النضال السلمي اللاعنفي حتى إسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته

عاشت سوريا ديمقراطية تعددية حرة
المجد والخلود لشهداء الكورد والثورة السورية 
والحرية للمعتقلين

· منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…