دعوة للتظاهر في ديركا حمكو يوم الجمعة 4 / 5 / 2012

لقد وفر النظام القمعي كل وسائل الامنية القمعية من القتل والاعتقالات العشوائية والتعذيب بحق النشطاء والثوار السوريين المطالبين بالحرية والكرامة في كل المدن والبلدات السورية , وقام بقصف المدن الآمنة وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها ولكن هذا لم يقتل في نفوس الشعب السوري سوى الخوف الذي زرعه النظام بأجهزته الامنية السيئة الصيت , وإصرارا منا نحن الشباب الكرد في ديركا حمكو على الاستمرار بتظاهراتنا السلمية حتى تحقيق الثورة اهدافها ولتثبيت حق الشعب الكردي في تقرير مصيره ضمن وحدة البلاد.
 فاننا ندعو جماهير شعبنا الكردي في مدينة ديركا حمكو الى التجمع غدا على طريق الكورنيش جانب مؤسسة الكهرباء القديمة في يوم الجمعة المصادف في 4 / 5 / 2012 الساعة السابعة مساءً تأكيداً منا على السير في درب النضال السلمي اللاعنفي حتى إسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته

عاشت سوريا ديمقراطية تعددية حرة
المجد والخلود لشهداء الكورد والثورة السورية 
والحرية للمعتقلين

· منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê Dêrikê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…