ائتلاف شباب سوا يحتفي بسنويته الأولى بإقامة أمسية حوارية

(ولاتي مه – خاص) بحضور بعض أعضاء المجلس الوطني الكردي واتحاد القوى الديمقراطية واتحاد الصحفيين الكورد وبعض المثقفين ونشطاء الحراك الشبابي, أحيى ائتلاف شباب سوا الذكرى الأولى لتأسيسه, باقامة أمسية حوارية للنقاش حول تجربة سوا في الثورة السورية.

أدار الامسية – بتكليف من ائتلاف شباب سوا- الكاتب والناشط السياسي المستقل احمدي موسي , الذي افتتح الامسية بدقيقة صمت على ارواح الشهداء وعلى رأسهم الشهيد مشعل التمو, وبالنشيد القومي (أي رقيب) ثم استعرض ظروف تأسيس الائتلاف, وتحدث بشيء من التفصيل عن الهيكلية التنظيمية للائتلاف وكيفية اتخاذ القرارات فيه, واشاد بدور الائتلاف في ابراز دور الكورد في الثورة السورية, والذي كان دفعا وعاملا مهما لإبراز دور المجلس الوطني الكوردي على الصعيد الوطني والعالمي, واكد موسي ان ائتلاف شباب سوا بات رقما مهما في الثورة السورية , بدليل اهتمام وكالات الأنباء به كوكالة سي ان ان التي عملت ريبورتاجا طويلا عنه..

ثم فتح باب المناقشة والمداخلات من قبل الحضور:

الصحفي سيامند ابراهيم: اعتبر ائتلاف سوا اقرب الى مؤسسة من تنسيقية و اشاد بنضالات شبابها وشاباتها الذي قدموا التضحيات, ووجه التحية بهذه المناسبة الى الشهداء مشعل تمو ونصرالدين برهك وجوان قطنة والشهيد زردشت وانلي ورضوان دقوري والى الكاتب المعتقل حسين عيسو وكذلك الناشط  المعتقل شبال ابراهيم وعبر عن احترامه لنضالات كل التنسيقيات الشبابية وبالأخص ائتلاف شباب سوا من خلال اللوحات المعبرة التي يرفعونها في المظاهرات على الرغم من الامكانات القليلة وابدى ايضا بعض الملاحظات وانتقد بعض الشعارات التي ترفع احيانا في المظاهرات التي لا تكون بالمستوى المطلوب..
الدكتور عبدالكريم عمر (عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الكوردي): تحدث عن بدايات الحراك الشبابي في قامشلو واعتراض الكثيرين على الخروج الى التظاهر بدعوى اننا غير معنيين بما يجري في المناطق الأخرى او بحجة حماية المناطق الكوردية من العنف او لماذا لم يتضامن الاخرين معنا في انتفاضة آذار..

ونوه الى دور شباب الكورد الكبير في الثورة , وقال ان هذا الدور لا ينتهي بانتصار الثورة بل عليهم عندئذ تنظيم انفسهم بشكل أكبر لأخذ دورهم في مستقبل سوريا, وبخصوص نشاط سوا وبقية التنسيقيات نوه السيد عبدالكريم الى ضرورة التوازن في طرح المسائل القومية الكوردية والمسائل السورية وقال يجب الافتخار باننا كورد والمطالبة بالحقوق وبنفس الوقت الافتخار بسوريتنا وان نعمل من اجلها ايضا ودعا الى عدم الوقوع في اخطاء الأحزاب ودعاهم الى التنسيق والتعاون مع تنسيقيات المكونات الأخرى من عرب وآشور في المناطق الكوردية وبقية المناطق السورية , وفي الختام تمنى من ائتلاف شباب سوا ان يكون موضوع الانضمام الى المجلس الوطني الكوردي مسألة نقاش لديهم خدمة للقضية الكوردية..
جميل ابراهيم (ابو عادل): تطرق الى الوثيقة السياسية لسوا وآفاهي ومبادرتهما, وانتقد تراجعهما عنها وقال كان عليهم الاستمرار في مبادرتهم لضم الأطراف الأخرى لهم وليس الانضمام الى الأطراف لانهم هم أصحاب الثورة وليس غيرهم ..

وانتقد ايضا القصور في عمل سوا في جانب الاتصال مع القوى العربية والآشورية وعدم استطاعتهم تشكيل جبهة مشتركة وانتقد عدم وجود علم الاستقلال في الاحتفال..


الشاعرة وندا شيخو: بعد ان دعت الى وحدة الصف والتعاون بين جميع التنسيقات الشبابية, قدمت قصيدة شعرية بهذه المناسبة واهدتها لائتلاف شباب سوا.
خالد محمد (عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الكردي): هنأ ائتلاف شباب سوا بهذه المناسبة واشاد بدوره في الحراك الشبابي في قامشلو والذي سبق الحراك في العديد من المدن السورية وتمنى لهم الاستمرارية في نضالهم وان يعملوا بجد للتقارب مع التنسيقيات الاخرى ومع المجلس الوطني الكردي..
زيور: اشاد بالدور الايجابي الذي يلعبه ائتلاف سوا وخاصة في الشهور الأخيرة مع بعض التحفظ على مواقفهم السابقة..

ونوه الى الدور السلبي لبعض الجهات التي دفعت بانصارها لتشتيت صفوف الشباب خدمة لمصالحها..

وبخصوص العدد الكبير للتنسيقيات اوضح بان الضرورة فرضت ذلك وخاصة الناحية الأمنية وصعوبة التنقل فرضت لتشكيل تنسيقيات في كل حارة او منطقة..
ابو زيد (اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية): دعا الى استمرار الحراك والوحدة بين التنسيقيات وتأسيس هيئة للثورة, واقترح بابعاد أعضاء الأحزاب من التنسيقيات..
غاندي (تنسيقية شباب آشور) : انتقد خمود همة شباب سوا وقال ارى ان شباب سوا 2012 غير شباب سوا في 2011 , وقال : لم يعد يملك ذلك العناد ضد الخطأ وبات يمشي مع التيار , ان كان هذا التيار خاطئ او لا, وتمنى ان يعود سوا الى سابق عهده ..
كاوى ملك (حركة كوردستان سوريا) : ابدى عدم ارتياحه من رفع العلم الكوردي لوحده وكذلك علم الاستقلال لوحده ودعا الى التوازن في رفع العلمين..

وبخصوص التمثيل الكوردي, قال السيد كاوى ان المجلس الوطني الكردي لا يمثل كل الكورد ولكن يمثل جزء كبير منه, وقال من الخطأ ان يبتعد الشباب عن المجلس, ونصحهم بالانضمام اليه وبامكانهم ان يعبروا عن ارائهم فيه, حتى لا يعلو صوت الأحزاب على صوت الشباب ..
لوند حسين (اتحاد الصحفيين الكورد): في البداية انتقد الدور السلبي لسوا في الحوارات الوحدوية للتنسيقيات , نتيجة تمسكهم بالرمز والاسم واعتباره خط أحمر, مما ادى الى فشل الحوارات, ومن جهة اخرى اشاد بدور شباب سوا في انطلاقة الثورة في المناطق الكوردية وبالأخص في مدينة قامشلو وتمنى باسم اتحاد الصحفيين ان يتوحد جميع الشباب في اطار واحد, لعدم تفويت الفرصة على شعبنا في الحصول على حقوقه في هذه المرحلة الحساسة , ودعا الى الاستفادة من تجربة كوردستان العراق في ذلك..
سراج : قال من يعمل لا بد انه سيقع في الأخطاء وان الشجرة المثمرة تتعرض الى الحجارة..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمدالشرف الحسيني تمهيد: عندما يصبح الخطر من داخل البيت ليست كل هزيمة قومية نتيجة تفوق الخصم، وليست كل خسارة سببها قوة العدو. أحيانًا يكون الخطر الأخطر أن تتحول أدوات النضال نفسها إلى أدوات لاستنزاف القضية من الداخل؛ وأن تُرفع الشعارات القومية في الواجهة، بينما تتحرك في العمق حسابات سياسية أو تنظيمية مختلفة.او امور اخرى. ولعل الأحداث التي شهدها الحدث الكوردي…

إعداد: سليمان علي Suleiman Ali يسعى هذا التحليل الفكري المبسط بصبغة نقدية لتسليط الضوء على مجريات الاحداث المتسلسلة إلى قراءة سريعة لمسار تجربة الإدارة الذاتية المستهجنة لشمال وشرق سوريا (روجآڤا-Rojava) وذراعها العسكري (قسد-SDF) من الفترة الممتدة بين بداية 2011 وغروب شمس الحرية في أواخر هذا العام 2026….

مسألة اللغة القومية والاعتراف بها لا تختزل في اعتبارها لغة محادثة ولغة تعليم يا جهلة، يا قطيع الدوغما، فمجرد السماح بذلك لايعني الاعتراف بهويتك القومية، ولا اعتراف بك كمواطن كامل الحقوق ومتساو مع المواطنين المعترف بلغتهم كلغة رسمية، الاعتراف باللغة لها علاقة من جهة أولى بمساواتك ومشاركتك على المستوى السيادي في صناعة القرار السياسي، ومن جهة ثانية هذا الاعتراف باللغة…

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر…