دعوة لإحياء الذكرى الأولى لانطلاق شرارة الثورة في ديرك وذلك يوم الخميس 3/5/2012 الساعة السادسة مساءاً

بعد مرور عام على التظاهرة الأولى في مدينتنا الباسلة مدينة ديرك, عندما تظاهرت مجموعة من الشباب الشجعان  الذين كانوا الشرارة الأولى التي بدأنا بها حراكنا الثوري كمشاركين فعليين في الثورة السورية السلمية التي انطلقت من درعا مهد الثورة ومنها انتشرت في عموم البلاد والتي طالبت بإسقاط النظام بكافة رموزه و مرتكزاته وتضامناً مع كافة مدننا السورية المنتهكة من قبل الجيش و الشبيحة ورجال النظام البعثي … ونعاهد أنفسنا وشعبنا في المضي  قدماً على درب الثورة حتى تحقيق كافة أهداف ثورتنا … و قد تم حينها اعتقال سبعة منهم وتم الإفراج عنهم لاحقاً.
  ندعو أهالي مدينتنا ديرك للمشاركة معنا بالتجمع يوم الخميس المصادف في 3/5/2012 الساعة السادسة مساءاً في شارع  دجلة شمال مزارع الدولة سابقا.

عهداً لدماء الشهداء إننا مستمرون في ثورتنا حتى إسقاط النظام و بناء الدولة الديمقراطية و نظام حكم عادل يحقق  جميع المطالب العادلة لشعبنا المظلوم .

مجموعات الحراك الثوري في مدينة ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…