دعوة لإحياء الذكرى الأولى لانطلاق شرارة الثورة في ديرك وذلك يوم الخميس 3/5/2012 الساعة السادسة مساءاً

بعد مرور عام على التظاهرة الأولى في مدينتنا الباسلة مدينة ديرك, عندما تظاهرت مجموعة من الشباب الشجعان  الذين كانوا الشرارة الأولى التي بدأنا بها حراكنا الثوري كمشاركين فعليين في الثورة السورية السلمية التي انطلقت من درعا مهد الثورة ومنها انتشرت في عموم البلاد والتي طالبت بإسقاط النظام بكافة رموزه و مرتكزاته وتضامناً مع كافة مدننا السورية المنتهكة من قبل الجيش و الشبيحة ورجال النظام البعثي … ونعاهد أنفسنا وشعبنا في المضي  قدماً على درب الثورة حتى تحقيق كافة أهداف ثورتنا … و قد تم حينها اعتقال سبعة منهم وتم الإفراج عنهم لاحقاً.
  ندعو أهالي مدينتنا ديرك للمشاركة معنا بالتجمع يوم الخميس المصادف في 3/5/2012 الساعة السادسة مساءاً في شارع  دجلة شمال مزارع الدولة سابقا.

عهداً لدماء الشهداء إننا مستمرون في ثورتنا حتى إسقاط النظام و بناء الدولة الديمقراطية و نظام حكم عادل يحقق  جميع المطالب العادلة لشعبنا المظلوم .

مجموعات الحراك الثوري في مدينة ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest


0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس تأملات في الزمن والموت ومأساة الوعي الإنساني. لا شيء يُجبر الإنسان على النظر في عيون الفناء، كما تفعل لحظة نادرة نقف فيها على تخوم الذات، لا لنحدّق إلى الغد الذي لا نعرفه، بل لننقّب فيما تبقى من الأمس الذي لم نفهمه. لحظة صمت داخلي، تتكثّف فيها كل تجاربنا، وتتحوّل فيها الحياة من سلسلة أيام إلى…

مروان سليمان من أهم القضايا الشائكة في المجتمعات الشرقية هو التطرف العنيف الذي يعمل بها أناس ليل نهار من أجل شق وحدة الصف و أنقسامات داخل المجتمع و إنعدام حقوق الإنسان و من هنا كان لزاماً على الطبقات المثقفة و التي تحمل هموم شعوبها أن تعمل من أجل الحوارات المجتمعية و تقديم المبادرات السلمية و تحافظ على حقوق…

بوتان زيباري   في دهاليز السلطة، حيث تتهامس الأقدار وتتصارع الإرادات، تُحاك خيوط اللعبة السياسية ببراعة الحكّاء الذي يعيد سرد المأساة ذاتها بلغة جديدة. تُشبه تركيا اليوم مسرحًا تراجيديًا تُعاد كتابة فصوله بأقلام القوة الغاشمة، حيث تُختزل الديمقراطية إلى مجرد ظلٍّ يلوح في خطابٍ مُزيّف، بينما تُحضَر في الخفاء عُدّة القمع بأدواتٍ قانونيةٍ مُتقَنة. إنها سردية قديمة جديدة، تتناسخ…

خالد بهلوي بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى وإرساء أسس بناء الاشتراكية وظهور المعسكر الاشتراكي كقوة اقتصادية وعسكرية تنافس الدول الرأسمالية ومعسكر الحلف الأطلسي، انعكس هذا التوازن على العديد من الدول، فحصلت على استقلالها، ومن بينها الدول العربية. كما خلقت هذه التحولات قاعدة جماهيرية تنادي بضرورة الاشتراكية، وأصبحت بعض هذه الدول، وحتى الأحزاب القومية التي تشكلت فيها، تدّعي…