اجتماع موسع لتشكيل اللجان الفرعية لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في الخارج

لضرورة متطلبات الثورية السورية واستمرارية الثورة لأكثر من عام ومشاركة اتحاد القوى الديموقراطية الكردية بشكل فاعل ورئيسي في الثورة السورية منذ اليوم الاول لانطلاقتها وفي ان الشعب الكردي جزء اساسي منها فقد رأى المجتمعون, بان المرحلة وديمومة الثورة يتطلب تسخير جميع الامكانيات والجهود لرص الصفوف وزجها في سبيل دعم الثورة والوقوف خلف ابناء شعبنا في الداخل ودعمه ومساندته بجميع الوسائل والامكانات المتاحة والذي بدوره يواجه آلة البطش والعنف والقمع بصدور عارية في التصدي للنظام الاجرامي والذي لا يراعى اية اعتبار للقيم الانسانية والاخلاقية ناهيك عن الحقوق المغتصبة وهدر للكرامة وامعان استمرارالقتل والعنف والفتك ضد ابناء الشعب السوري المسالمين .
ومن خلال عقد الاجتماع في تاريخه 29/5/2012 في جمهورية المانيا الاتحادية والذي ضم نخبة من النشطاء الكرد المستقلين وممثلي منظمات الاحزاب الكردية المنضوية في اتحاد القوى الديموقراطية الكردية في الخارج, فقد تعاهد المجتمعون على تسخير جميع الامكانيات لدعم الثورة في سبيل انتصارها وانجاحها وذلك بإسقاط النظام بكامل رموزه واركانه , وفي ان تكون سورية الحرة هي الضمانة الرئيسية لتحقيق حقوق شعبنا الكردي العادلة في ظل نظام حر ديموقراطي تعددي يتمتع فيه الجميع بالحرية والكرامة والعيش المشترك والمستقبل الواعد .
هذا وقد تمخض الاجتماع بانتخاب امانة عامة مكونة من 13ناشطا وترك الباب مفتوحا لتوسيع الامانة العامة وتشكيل مكاتب محلية تحت اشرافها , وانتخاب مكتب تنفيذي تقوم بمهام القيادة 
عاشت الثورة السورية
المجد والخلود للشهداء الابرار
المجد لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
الاجتماع الموسع لاتحاد القوى الديموقراطية الكردية في الخارج

1/5/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…