خليل كالوأما التعميم والشمولية على المنهج البعثي والاستبدادي والآغاواتي الحزبوي هو أمر مرفوض واعتداء سافر خال من الأخلاق على حقوق الآخرين واستهتار بمشاعرهم.
هل تضحكون على أنفسكم أم علينا وأين برهانكم على ما يدعي هذا وذاك “فقل هاتوا برهانكم”.
وهذا برهاننا ودليلنا .
أين هذا الذي يزعم التمثيل من مسئولية وتضحية وماذا أنجز من زعم ومن تحقيق مطالب وفي أي محفل وجبهة يقاتل الآن سواء على الصعيد السياسي أو الثقافي أو الدبلوماسي..؟
بهذا المنهج والسلوك المتبع لا أمل ونور في نهاية النفق المظلم ولا وجود حقيقي لممثل على الأرض سوى الكلام وبعض الكركوزات والمهرجين ..
في الشوارع والمضافات والمقاهي والمطاعم الليلية ويوم الجمعة في الشارع بأعداء خجولة فهؤلاء يمثلون ذاتهم وهذا هو القول الصحيح.
التمثيل لا يأتي بالكلام الشفاهي والتآمر على وحدة الصفوف واحتلال الشخصية الانتهازية مقدرات الشعب والتلاعب بالقيم والثوابت التكوينية للقومية الكردية وانتشار ظاهرة المحسوبية الحزبية والعشائرية والفساد الممنهج على الهياكل التنظيمية والتبعية والقرار غير المستقل وانتشار مرض العروش الوهمية والتدافع عليها ..
والفكر ..والتربية ؟ كل يوم نسمع عن رئيس وزعيم جديد مصنوع صناعة وبلا رصيد وعمل حقيقي منجز على الأرض باسم هذه الفئة والشريحة أو تلك لم ينتخبه أحد سوى شلته وأقرانه ويتكلم باسم الكرد بلا خجل ومحاسبة ضمير .
فهل يعقل أن يبقى مصيرنا في يد هذه الشخصية وتلك وتحت رحمة مزاجها بالإدعاء والغصب والسطو.فكيف الذي يمثل الكرد يسكت عن الفعل الآثم ويشارك فيه أو يبرره .
كفاكم طعنا بالشرف القومي واستغلال مشاعر البسطاء .
الشعب الكردي في سوريا وغيرها هو شعب مسكين ويتيم بلا قيادة .
مظلوم .
مفعول به .
طيب القلب والوجدان ..
يستغل مشاعره وشعوره القومي..
لا يؤخذ بإرادته ..
يدير شؤونه بعض من الصعاليك والمحتالين عنوة وغصبا “استثناء لأولاد الحلال وهم قلة “..
يتاجر بقضيته ابن أمه…يرتزق على أشلاء معاناته الانتهازيون والمنافقون .يدفع به إلى جبهات وصراعات ليس له من ناقة فيما أو جمل … من يقول عكس ذلك فهو أفاق منافق ودجال ونحن أبناء هذا الواقع المعاش.
أتدرون يا كردو أن نخبكم يتقودون على قضيتكم الآن ..الآن ويبيعونها في سوق النخاسة ويسترزقون باسم القضية والثورة والحقوق إلى أن أصبحت الزعامة والزعامة فقط والدولار ربهم ومعبودهم .أوصيكم ألا تحترموا هؤلاء إلا الذي يحترم إرادتكم وطموحاتكم بالقول والفعل والتنظيم والوجدان والضمير .
واهجروا كل ثقافة جلبت لكم الرزيلة والخلف على الله .






