بلاغ صادر عن اجتماع الهيئة القيادية لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

في أواخر نيسان الحالي و عقب المؤتمر الثالث عشر لحزبنا , عقدت الهيئة القيادية المنتخبة من المؤتمر, أول اجتماع لها لاستعراض مجمل التطورات المتعلقة بالشأن الوطني السوري و القومي الكردي , و لتنفيذ قرارات و توصيات المؤتمر و ذلك في ظل أوضاع ملتهبة للغاية , حيث تشهد سورية ولادة فجر جديد للحرية , يصنعه الشعب السوري بدمائه و تضحياته على الارض في مواجهة الفساد و الاستبداد , و من اجل بناء نظام ديمقراطي تعددي , يعبّر عن تطلعات كافة ابناء الشعب السوري , بعربه و كرده و آثورييه , و قد ركّز المجتمعون على النقاط التالية :
1-  وقف الاجتماع مطوّلاً عند قرارات المؤتمر و توصياته مؤكدا التزام الهيئة القيادية بتنفيذ هذه القرارات, مشيرا الى ضرورة تفعيل الحالة المؤسساتية  و تقليص المركزية و تعميق الممارسات الديمقراطية في العمل الحزبي .
2- التأكيد على دعم الثورة السلمية في البلاد و اعتبار الحراك الكردي جزء من هذه الثورة .
3-  مساندة الحراك الشبابي في المناطق الكردية , و بناء أفضل العلاقات مع كافة التنسيقيات الشبابية , و فضح محاولات بعض القوى تمييع الثورة الشبابية و تسخيرها لخدمة مصالح ضيقة .
4-  العمل على إيجاد أفضل العلاقات الأخوية الصادقة بين المجلسين الوطني الكردي و مجلس الشعب لغربي كردستان , و ضرورة احترام الاتفاقيات و الوثائق .
5-  نوه الإجتماع الى دور المجلس الوطني الكردي و أدائه منذ تأسيسه في 26/10/2011 مؤكدا ان المجلس يشكل مكسبا قوميا , و بإمكانه أن يلعب دوراً مفصليا في حياة الشعب السوري عموما و الكردي خصوصا , مما يستدعي ايجاد مناخ مؤسساتي, يمكن لكل الفعاليات و الاختصاصات ان تؤدي دورها على أفضل وجه , و كذلكضرورة الالتزام بقرارات المؤتمر الوطني , و التصدي لأية محاولة ترمي الى تعطيل دور المجلس أو احتقاره .
6- اشار الاجتماع بأن هناك طاقات نسائية و شبابية لافتة تبرز في المجتمع الكردي , مما يتطلب الاهتمام بهذه الطاقات و تطويرها .
7- العمل على ايجاد علاقات جيدة مع قوى الاشتراكية الديمقراطية , التي تلعب دورا ايجابيا بارزا على المستوى العالمي وفي السياسة الدولية , و قد أثبتت الحياة بأن هذا النهج يستجيب الى حد كبير لتطلعات الشعوب المضطهدة .
8- الاهتمام باللغة الكردية , و إلزام جميع أعضاء الحزب بإتقان لغتهم الام قراءة و كتابة , و توفير مستلزمات ذلك حسب الامكانات المتوفرة و تحسين الوضع الثقافي لكوادر الحزب .
9- أبدى الاجتماع اهتماماً خاصا بالوضع التنظيمي , خاصة بعد تغيير الهيكلية التنظيمية و إجراء تعديلات جذرية على النظام الداخلي , وفق آلية جديدة تنسجم مع متطلبات المرحلة و روح العصر , و تمنح فسحة واسعة من الحراك لدوائر الحزب مع زيادة صلاحياتها و تواصلها مع الجماهير على اوسع نطاق , كما تم انتخاب مكتب العلاقات السياسية و كذلك مكاتب الاعلام , و التنظيم , و المال, و المكتب الاجتماعي .

و كذلك تم انتخاب الرفيق صالح كدو سكرتيرا للهيئة القيادية .

و جدد الاجتماع تأكيده على العمل من أجل تفعيل إعلام الحزب بما يتوافق مع سياسة العصر و الاستفادة من شبكة الاتصالات و تعليم الرفاق التعامل مع الانترنيت , و متابعة الاحداث من قبل مكتب الاعلام .

و كذلك انتخاب رفاق في الهيئة القيادية في كردستان و اوربا .
10-  حيا الاجتماع الاحزاب و الشخصيات السياسية الذين حضروا الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر , و كذلك الذين بعثوا برقيات التهنئة بما فيها البرقيات التي وصلت بعد اختتام اعمال المؤتمر و سيتم نشر هذه البرقيات لاحقا .
11-  حيا الاجتماع موقف رئاسة اقليم كردستان لوقوفها الى جانب الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية .
الهيئة القيادية
لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

27/4/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…