خليل كالووحاول الأستاذ شرح وجهة نظر المجلس وتصحيح المفاهيم والمواقف التي صدرت حول ذلك من بعض المعلقين من الكتاب والمهتمين بالشأن السياسي الكردي وهنا بدورنا نسأل أستاذنا الكريم هذه الأسئلة التي هي من صلب الفقرة الخامسة لنص البرنامج السياسي وكل كلمة لها معناها واستحقاقاتها وهذه هي الفقرة المعنية حرفياً :
أولا… وردت عبارة الإقرار بوجود الشعب الكردي وليس الإقرار بحقوق الشعب الكردي وهنا يجب الانتباه بأن كلمة الشعب جاءت بلا حقوق بل مسبوقا بوجود .أليس هناك فرق علما بأن الشعب هو أحد مقومات الدولة التي تتألف من ..الأرض والشعب والحكومة ..
أي ملازم لجغرافية “أي الأرض” وهنا بيت القصيد .
ثانياً ….
كما أن عبارة الهوية القومية لا تعني حقوق الشعب سوى الحفاظ على مقومات الأمة حيث القومية هو الشعور العصبي تجاه الأمة حيث يسعى أفراد الأمة من أجل البقاء والحفاظ عليها من الانصهار والانقراض وعلى رأسها اللغة القومية .وتبقى اللغة من مقومات الأمة التي تتألف من ..اللغة والتاريخ والجغرافية التاريخية والتراث.
ثالثا ..الحقوق القومية … هي الحقوق التي يمكن للأمة أن تحافظ بها على وجودها من الانصهار والاندماج وعلى رأسها اللغة والثقافة كما ذكر .ولا تعني حقوق الشعب الأساسية وهنا لا يكون الأرض من مقومات الحقوق القومية ولا دخل لها بهذه الحقوق.
لأننا سوف نعيش على جغرافية سياسية اسمها سوريا
رابعا ً… غياب عبارة الحقوق القومية للشعب الكردي جمعا .
السؤال أي من الحقوق أعلاه قصد به المجلس الوطني الكردي لأن العبارات القانونية وحسب المواثيق والأعراف الدولية سوف تحاسبون عليها بالحرف والتشكيل وأن الطرف الآخر ليس بهذه الغباوة..
فهل من توضيح آخر لنا حتى نطمئن ..؟؟؟ …مع كل التقدير
xkalo58@gmail.com






