وفاة السيد جلال الدين خلف شمدين

آل شمدين جولي في الوطن والمهجر
أخوة المرحوم : علاءالدين خلف شمدين  ; كاظم خلف شمدين
أولاد عمّ المرحوم : سليمان كرنوص شمدين  ;فرحان صبري شمدين ; شمدين كرنوص شمدين  ;حسين أبراهيم جولي
صلاح الدين كرنوص شمدين  ;عمر كرنوص شمدين  ; فوزي أبراهيم شمدين  ; أبدين كرنوص شمدين

شكري أبراهيم شمدين
ينعون إليكم بمزيد من الأسى , نبأ وفاة المرحوم جلال الدين خلف شمدين , الذي وافته المنية صباح يوم الأربعاء 18/4/2012 لإي إحدى مشافي ألمانيا , بعد تعرضه لجلطة دماغية حادة , أودت بحياته .
وسيقام العزاء في مدينة بيلفيلد الألمانية على العنوان التالي :
Artur-ladebeck strasse 158
33602, Bielefeld
وفي سوريا بدار أبن عمه سليمان كرنوص شمدين بقرية تل خاتون
لافجعكم الله بعزيز
يمكنكم الأتصال على الهواتف التالية :
015203778709
01729070063
015233510666
وفي سوريا على الهاتف :

00905416975731

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بصراحة تامة منذ تأسيس حزب الإتحاد الديمقراطي، في سوريا عام ٢٠٠٣، وهو يتبرأ من القضية القومية للشعب الكردي في غربي كردستان ، وأعلن عن موقفه جهارا نهارا، سابقا ولاحقا، وقام بخطف وتعذيب وتغييب الكرد الملتزمين بحق شعبنا الكردي في الحرية وتقرير المصير. وإذا قام هذا الحزب أحيانا، بعقد تفاهمات أو إتفاقات مع الحركة السياسية الكردية، فهي كانت تكتيكات…

محمود أوسو بين ملف النزاهة وشبح الاستفراد بالسلطة بغداد بعد أسابيع من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، تشهد العاصمة العراقية حملة اعتقالات وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، 47 مسؤولاً بينهم 12 نائباً برلمانياً، ووزراء سابقون، ومسؤولون في وزارة النفط، جرى توقيفهم على ذمة قضايا فساد. الوقائع: مجلس للنزاهة واعتقالات في المنطقة الخضراء باشر الزيدي مهامه بتشكيل المجلس…

حسن قاسم ما يجري اليوم في المناطق الكوردية في سوريا ليس مجرد حراك احتجاجي عابر فرضته ظروف اقتصادية خانقة، بل هو تعبير حي عن تراكم طويل من المعاناة والإحباط الشعبي الناتج عن سوء الإدارة، وتراجع الخدمات، وغياب الرؤية السياسية القادرة على حماية مصالح الناس وصون كرامتهم. هذا الحراك، بما يحمله من مطالب معيشية وسياسية، يعكس وعياً متنامياً لدى الشارع بأن…

صبحي دقوري في عصرنا الراهن لم تعد سرقة التاريخ فعلًا صامتًا يجري في الهوامش، بل غدت صناعة منظّمة، لها مؤسساتها ومنابرها وجوائزها وشهاداتها ومراكز أبحاثها. وما يتعرض له التاريخ الكردي ليس مجرد خطأ عابر في التدوين، ولا سوء فهم بريء في قراءة الماضي، بل هو عملية طويلة من المصادرة والطمس والتحويل؛ عملية يُنتزع فيها الإبداع من أصحابه، ثم يُعاد…