تجميد أنشطة ائتلاف شباب سوا في جمهورية التشيك

من منطلق الحس والواجب الوطني ساهمنا في الأنشطة المتعلقة بالثورة السورية ومثلنا ائتلاف شباب سوا في جمهورية تشيك وقمنا بافتتاح مكتب للائتلاف هنا في سياق تنظيم العمل وتقديم الدعم والمساندة لأبناء شعبنا في سوريا عموما وفي المناطق الكردية خصوصا

إلا إن الانقلاب الذي حدث في الائتلاف في الفترة الأخيرة وتدخل بعض الأشخاص المستنفذين في المجلس الوطني السوري في الشؤون الداخلية بغية التأثير على قرار الائتلاف المدافع عن قضية شعبنا الكردي وحقوقه القومية التي تراجع عنها المجلس والمعارضة في وثيقة العهد الوطني التي أعلنت في 26 و27 من ابريل الماضي
وبغاية الابتعاد والنأي عن الدخول في المهاترات وحفاظا على وعدنا بالاستمرار في دعم ومشاركة أخوتنا في الثورة السورية من موقعنا خارج الائتلاف فقد ارتأت الهيئة الإدارية تجميد الأنشطة المتعلقة بائتلاف شباب سوا في جمهورية التشيك وإغلاق مكتبها هنا لحين تجاوز الأزمة
ولن نوفر بالمستقبل جهدا في أداء واجبنا الوطني في خدمة ثورة الشعب السوري وقضية الكرد العادلة المتمثلة في المشاركة الفعلية في صياغة مستقبل سوريا وتضمين حقوقه القومية في دستور ينسجم مع العهود والمواثيق الدولية
ثورة حتى النصر
ائتلاف شباب سوا – مكتب جمهورية تشيك
المهندس: احمد عارف

15/4/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…