الدكتور عبد الحكيم بشار في فرنسا

تلبية لدعوة رسمية من وزارة الخارجية الفرنسية، زار الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ورئيس الوفد الكردي المفاوض، زار فرنسا يوم 13 نيسان الجاري، وفور وصوله إليها التقى مطولاً مع مستشار وزير الخارجية الفرنسية السيد نيكولاس، واستمر اللقاء زهاء الساعتين، كما التقى في اليوم نفسه بالسكرتير الأول للسفارة الفرنسية في سوريا السيد (رافاييل)، والسكرتر الثاني في السفارة الفرنسية ومسؤول القسم السياسي فيها السيد (جان أوجيه), والتقى كذلك  بالقنصل الفرنسي في أربيل الدكتور (فريدريك تيسو)،
وتمحور النقاش بين الدكتور وبين تلك الشخصيات الفرنسية الرسمية حول الوضع في سوريا بشكل عام، والقضية الكردية بشكل خاص، وقد حضر السيد جوان سمو هذه اللقاءات الرسمية مع الدكتور عبد الحكيم بشار كمترجم.
إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

في 15 نيسان 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…