تقرير حول مهرجان درب تحت الخطابي في 14-04-2012

   إيماناً من أنّ الكورد جزء من الثورة السورية وأنّ المشاركة في المظاهرات والاحتجاجات السلمية وإقامة المهرجانات من الوسائل الهامة في إسقاط الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية أقام المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني وبدعوة من منظمة درب تحت لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) مهرجاناً خطابياً مفتوحاً في قرية درب تحت في 14 / 4 / 2012 وقد بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة الوطنية الكردية وشهداء الثورة السورية ، وبعدها تلا أحد سكان أهل القرية كلمة رحب بالحضور الكريم ،
ثم ألقى عضو الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) مسلم شيخ حسن كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا عبّر من خلالها عن رؤية المجلس الوطني الكردي للثورة السورية وعن المطالب المشروعة للشعب الكردي في إقامة دولة برلمانية تعددية لا مركزية  تعترف بالشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية دستورياً ، واستنكر الحملة الهمجية التي يشنها النظام بحق المدنيين العزل في كل المحافظات السورية ، كما تخلل المهرجان أغانٍ ثورية وأشعاراً قومية وكلمة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في الرقة وتل أبيض، ثم ألقى الشيح (محمد مورو) كلمة حيث عبّر فيها عن ضرورة وحدة الصف الكردي.
المجد والخلود لشهداء للثورة السورية
عاشت سورية ديمقراطية تعديية  
 منظمة درب تحت لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
درب تحت: 14 /04/ 2012 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…