إستقالة مكتب المانيا لإئتلاف شباب سوا

نحن أعضاء اللجنة الإدارية نعلن إستقالة وحل مكتب المانيا لإئتلاف شباب سوا أعتباراً من إعلان و نشر هذا البيان ، علماً بإننا أبدينا رغبتنا منذ البداية عندما طُلب منا، أن نلقي على عاتقنا تمثيل إئتلاف شباب سوا في المانيا بكل شرف و مسؤولية كي نكون حسب إمكانياتنا المتواضعة دعماّ لهذا الإئتلاف الشبابي و نشاط أعضائه المشرفة و البطولية في مجريات ثورة الحرية في سوريا.

ورأينا بإنه واجب وطني و قومي أن نحظي بشرف تمثيل إئتلاف شباب سوا في خارج الوطن.

و حملنا شرف هذه المسؤولية بقناعة تامة و بدون تردد.
و يقتضي أن نذكر إن بعد الأنشطة المتواضعة التي قمنا وشاركنا بها هنا بإسم إئتلاف شباب سوا كانت و تبقى نتيجة الحس و الواجب الوطني و القومي تجاه وطننا و أبناء شعبنا، و لن نوفر في المستقبل جهداً في أداء ايُ واجب وطني في خدمة ثورة الشعب السوري العظيم و هو يسطر أسمى آيات البطولة و الفداء في جميع مدن سوريا.

حتى تحقيق أهداف الثورة السورية ضد نظام المجرم بشار الأسد.

النصر لثورة الحرية في سوريا

الخلود لشهداء ثورة الحرية و الكرامة في سوريا 

اللجنة الإدارية لإئتلاف شباب سوا( مكتب المانيا )

المانيا / 14 / 4 /2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…