ائتلاف آفاهي تنهي الصيغة الائتلافية مع منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو

بعد ظهور تباين في الآراء والمواقف السياسية بين كل من منسقية شباب الكورد في ديركا حمكو، وبين التنسيقيات الأخرى  المنضوية في ائتلاف آفاهي قرر الائتلاف إنهاء الصيغة الائتلافية مع المنسقية ، ونؤكد أن هذا القرار جاء ضمن سياق الاختلاف السياسي و التباين الصحي في المواقف ،ونكنّ الاحترام الكامل لأصدقائنا وشركائنا في الحراك الثوري المنضمين لمنسقية شباب الكورد في ديركا حمكو ، ونحترم خيارات جميع التنسيقيات والكتل والائتلافات في تحديد وجهاتها و صياغة مواقفها وفق ما ترتأيه وتراه مناسبا مع  تشديدنا على إنشاء أرضية حقيقية لثقافة الاختلاف و عدم إقصاء أي من كافة الأخوة المنخرطين في الحراك الثوري ، أو الملتزمين بالتنظيمات أو المجالس أو الهياكل السياسية.
ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahi)
 
  للتواصل معنا على الإيميل       
ciwanenavahi@gmail.com
وعبر الفيس بوك على العنوان التالي
http://www.facebook.com/ciwanenavahi

14    4    2012  م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…