نداء للكشف عن مصير الكاتب و الناشط السياسي حسين عيسو

في تزامن مع الاتفاقية التي وقعها نظام القمع والاستبداد في دمشق مع الموفد العربي – الأممي كوفي عنان ضمن اتفاقية مؤلفة من ستة نقاط  و المتضمنة إطلاق سراح المعتقلين نطالب بالكشف الفوري و العاجل عن مصير الكاتب و الناشط السياسي حسين عيسو المعتقل منذ 3/9/2011 من قبل فرع المخابرات الجوية و البالغ من العمر 63 عاماً .

رغم مناشداتنا العديدة و تأكيداتنا على ضرورة إطلاق سراحه بما في ذلك الاعتصام الذي تم أمام القصر العدلي بالحسكة بتاريخ 6/2/2012.

لذا فإننا نوجه نداءاً عاجلاً إلى المجلس الوطني السوري و الزملاء في لجان التنسيق المحلية بضرورة العمل الجاد على الضغط و المطالبة بالكشف الفوري عن مصير هذا المعتقل و التأكيد على تنفيذ نظام القمع لكافة التزاماته في هذه المبادرة الأممية .

الموقعون:
تنسيقية الحسكة الموحدة و الشرفاء التالية أسماؤهم:
1-  لقمان سليمان / ناشط سياسي
2- شلال كدو /سياسي
3- جوان يوسف/ ناشط سياسي
 4- ياسمين البرازي/ لجان التنسيق المحلية
5- زبير رشك/ ناشط سياسي
6- مصطفى أوسو /سكرتير حزب آزادي الكردي في سورية
7- ميرآل بروردا / أديب وكاتب سياسي
8- ابراهيم اليوسف / شاعر وكاتب
9- أحمد موسى /كاتب سياسي
10-هوزان ابراهيم / عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري

11- جمعية جلادت بدرخان للثقافة الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبداللطيف الحسينيّ دَفَنَ العهدُ الجديد الحالي ما قبلَه من عقود البعث الكافر وعصابات آل الأسد، وسيلاحقُ القانونُ الفلولَ وأشباهَ الفلول …كلَّهم أو نصفَهم أو رُبعَهم أو رَبْعَهم، و ستكونُ سوريا لاحقاً:”ممنوع دخول البعثيين”. بعدَ تطهير سوريا من آخِر بعثيّ أسدي “أو مَن شابهَه”اختبأَ في الزّواريب والأنفاق و الزّوايا المعتمة، و لو أنّ تلك الزّوايا المعتمة تليق…

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…