سرى كانيه تندد بالمهل الممنوحة للنظام

(ولاتي مه – خاص) ندد اليوم المتظاهرون في مدينة سرى كانيه ( راس العين ) بالمهل التي تمنح للنظام واعتبرها المتظاهرون تساهم في قتل المدنيين وارتكاب المجازر .
جاء هذا في اليوم الذي من المفترض أن يعلن فيه النظام وقف اطلاق النار من جهته في حين قد أعلن قيادة الجيش السوري الحر عن وقف العمليات العسكرية ضد قوات النظام تطبيقاً لمبادرة المبعوث الدولي – العربي المشترك السيد كوفي عنان .
من جهتهم أكد المتظاهرون أن مهمة كوفي عنان لن تلقَ النجاح و أن مصيرها سيكون كسابقاتها من المبادرات.
هذا وقد خرج المتظاهرون اليوم – الذين تضامنوا مع المدن السورية التي تتعرض للمجازر – تلبية لنداء الحراك الشبابي و الذي أعلن في بيانه
المشترك بين المجموعات الشبابية أيام وشكل التظاهر كان من بينها التظاهر اليوم الثلاثاء من كل أسبوع.
سرى كانيه ( رأس العين ) 10-4-2012
ج1
http://www.youtube.com/watch?v=rSDbAFnLJbg&list=UUcyt2HZMr9fWk-T6glicYcQ&index=2&feature=plcp
ج2
http://www.youtube.com/watch?v=ZehrVT97lYk&feature=relmfu

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…