اعتقال المحامي حسان التربة

في ظل اشتداد حملة الاعتقالات في المدن السورية, وقرب انتهاء المهلة الدولية التي أعطيت للنظام السوري, من قبل مجلس الأمن وجامعة الدول العربية, رفع النظام من وتيرة العنف ضد المواطنين العزل في كافة المدن السورية, وعلى الرغم من إنكار أبواق النظام لحملة الاعتقالات والقتل وتدمير المدن.

جرت حملة الاعتقالات بوتيرة عالية.
فقد قام فرع أمن الدولة في القامشلي باعتقال الأستاذ المحامي حسان يوسف التربة وذلك لأنه عبر عن رأيه في بض النقاشات التي تجري بين المثقفين, منهم الموالين للنظام, وبسبب انتقاداته للنظام في أسلوب التعامل مع المدنيين ومساندته للثورة السورية سلمياً تم أمس السبت بتاريخ 7/4/2012استدعائه من قبل فرع أمن الدولة, وللآن فإن أخباره مقطوعة نهائياً.
والجدير بالذكر أن المحامي حسان التربة عضو في مجلس بلدة القحطانية, ويتمتع بشعبية كبيرة في الوسط الجماهيري, نتيجة تعامله الايجابي مع كافة الطوائف, فلم يحلو للنظام أن يبقى حراً وطليقاً ليقدم خدماته لأبناء بلدته.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…