اعتقال المحامي حسان التربة

في ظل اشتداد حملة الاعتقالات في المدن السورية, وقرب انتهاء المهلة الدولية التي أعطيت للنظام السوري, من قبل مجلس الأمن وجامعة الدول العربية, رفع النظام من وتيرة العنف ضد المواطنين العزل في كافة المدن السورية, وعلى الرغم من إنكار أبواق النظام لحملة الاعتقالات والقتل وتدمير المدن.

جرت حملة الاعتقالات بوتيرة عالية.
فقد قام فرع أمن الدولة في القامشلي باعتقال الأستاذ المحامي حسان يوسف التربة وذلك لأنه عبر عن رأيه في بض النقاشات التي تجري بين المثقفين, منهم الموالين للنظام, وبسبب انتقاداته للنظام في أسلوب التعامل مع المدنيين ومساندته للثورة السورية سلمياً تم أمس السبت بتاريخ 7/4/2012استدعائه من قبل فرع أمن الدولة, وللآن فإن أخباره مقطوعة نهائياً.
والجدير بالذكر أن المحامي حسان التربة عضو في مجلس بلدة القحطانية, ويتمتع بشعبية كبيرة في الوسط الجماهيري, نتيجة تعامله الايجابي مع كافة الطوائف, فلم يحلو للنظام أن يبقى حراً وطليقاً ليقدم خدماته لأبناء بلدته.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…

د. محمود عباس حكومة الجولاني تمضي على طريق التآكل الداخلي، ولو بدا في ظاهر المشهد أنها تمسك بخيوط السلطة بإحكام. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قدّم دعمًا مباشرًا لأحمد الشرع بعد خلعه عباءة “الجولاني”، لم يفعل ذلك بوصفه تبنيًا استراتيجيًا طويل الأمد، بل كخيارٍ وظيفي مؤقت. ومن يقرأ خطاب ترامب الأخير وتصريحات إدارته يدرك أن الدعم ليس تفويضًا مفتوحًا، بل…