تقرير عن مظاهرة ديرك يوم السبت 7/4/2012

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي في ديرك التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا ومساهمة فاعلة من التنسيقيات الشبابية والنشطاء في الحراك الجماهيري الشعبي ومشاركة كافة الفعاليات السياسية والثقافية ولاجتماعية والمهنية ونشاط ملحوظ للعنصر النسائي والأطفال خرجت مظاهرة حاشدة اليوم السبت المصادف 7/4/2012 , في البداية وبعد التجمع امام الجامع الكبير في ديرك, والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والنشيد القومي (أي رقيب) انطلقت المظاهرة مرددة الشعارات المطالبة بالحرية والاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكردي القومية المشروعة في سوريا,
 ورفع المتظاهرون لافتات باسم المجلس الوطني الكردي والتنسيقيات الشبابية التي تدين موقف المعارضة في مؤتمر استنبول في اجتماعه الأخير اتجاه قضية شعبنا والتاكيد على عدم المساومة على حقوق الشعب الكردي و الاستمرار في التظاهر السلمي حتى إسقاط النظام الدكتاتوري القاتل لشعبه وإسقاط كل من يعمل على إقصاء الشعب الكردي الأصيل في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…