البيان التأسيسي لجمعية دعاة الخير

    نظرا للظروف المعيشية والأقتصادية الصعبة التي خلفها المشهد العام للواقع السوري في مرحلة حيث يعاني الشعب من جميع الظروف القاسية للحياة اليومية في كافة المدن السورية .

وانطلاقا من قول الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى).

وتحت (شعار يدا بيد لتخفيف المعاناة الإنسانية) .

ورغبة منا نحن الشباب الكرد في مدينة عامودا الشعور بهذه المعاناة المعيشية القاهرة, فقد قررنا التكاتف والتعاون فيما بيننا لأجل المساهمة في عمل خيري وإنساني لمساعدة الأسر المحتاجة , والتي تكبر معاناتها يوما بعد يوم في ظل الغلاء الفاحش للمواد الغذائية والصحية خاصة , حيث هناك بعض العائلات التي لا يتوفر لديها حتى لقمة العيش وأيضا لا تستطيع معالجة مرضاها وتوفير الدواء اللازم .
ومن هذا الواقع المفروض نعلن تأسيس جمعية دعاة الخير ( komela xêr xwazan) في مدينة عامودا وأهم الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها هي :
1- مد يد العون إلى كل عائلة محتاجة من الناحية الغذائية .
2-  تقديم المساعدات الطبية على مستوى الأدوية ومعاينة الأطباء .
3-  تأمين مستلزمات المدارس لأطفال الأسر الفقيرة .
4-  المساهمة في تأمين دورات مجانية بالتعاون مع المدرسيين الخيريين لمساعدة الطلاب الفقراء .
هذا وفي المستقبل يمكننا أن نوسع نشاطاتنا وأهدافنا لتشمل كافة مفاصل الحياة .

ولذلك نرجو منكم تقديم المقترحات والملاحظات التي يمكن الاستفادة منها مستقبلا وإدراجها فورا في بنود الأهداف.

كما نرجو من المقتدرين من أبناء الشعب الكوردي في الداخل والمهجر كل حسب استطاعته المساهمة معنا من اجل تحقيق ما نصبوا إليه من أهدافنا النبيلة .
   30/3/2012                     إدارة الهيئة التنفيذية  
للتواصل مع الإدارة
    Komela-xerxwazan@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…