لمصلحة منَ محاربة تنسيقية كجا كورد

بناء على الدعوة العامة الموجهة من المجلس الوطني الكوردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) للمشاركة في إحياء آربعينة الشهيد القيادي نصرالدين برهيك عضو الهئية التنفيذية للمجلس الوطني الكوردي وعضو المكتب السياسي للبارتي ولرغبة منا للمشاركة , تم اعداد كلمة باسم (تنسيقية كجا كورد في ديرك ) لألقائها في هذه المناسبة لنتحدث عبرها عن مناقب الشهيد وخصاله الحميدة ودوره المتميز في المجلس الوطني الكوردي وشجاعته وصراحته وأصراره الدائم على قول كلمة الحق في وجه كل ظالم وإدانة الآيادي الأثمة التي طالت روح الفقيد والمعاهدة على السير على خطى مناضلي شعبنا وشهدائنا الأبرار حتى تحقيق الحرية والكرامة والحقوق القومية العادلة لشعبنا
ولايمكن ان ننسى رنين كلماته التشجيعية والثورية في الندوة الأولى للمجلس الوطني الكوردي التي عقدت في مدنية ديرك ودوره الواضح في رفع المعنويات النضالية وحصوصاٌ لدى العنصر النسائي ولكن رغم حضورنا المميز في الأربعينية لم يتم منحنا الفرصة لالقاء كلمتنا وتجاهل دورنا وحضورنا علماٌ إنه تم إبلاغ اللجنة المشرفة بحضورنا وذلك عبر شخصيات معروفة ومسؤولة.
  حقيقة شكل لنا هذا الموقف اللامسؤول صدمه كبيرة لأنه لم يكن الموقف الأول ليتم عبره محاربتنا وتجاهلنا من قبل المجلس المحلي في ديرك التابع للمجلس الوطني الكوردي حيث جاء هذا الموقف مكملاٌ للمواقف والتهديدات التي اعترضت مسيرتنا خلال الأشهر الماضية حينما تم تقديم طلب انتسابنا للمجلس الوطني الكوردي ثم اعتراض وتشويش على قبول عضيوتنا من قبل بعض الأحزاب المنضوية في المجلس المحلي في ديرك لحجة أننا لسنا منظمة مستقلة بل منظمة تابعة للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) ومدموغين ببصمة البارتي لذلك لا يمكن قبولكم الا عبر زرع عناصر تابعة لتلك الأحزاب بينكم وتم أبلاغنا بهذه التهديدات والأستفزازات عبر اتصالات هاتفية من اعضاء تلك الأحزاب تارة وعبر أشخاص مقربة من المجلس تارة أخرى والآن جاءت الصدمة من البارتي وذلك لتجاهلنا وعدم أعطائنا الفرصة لالقاء كلمتنا علما أنه تم ألقاء كلمات عديدة من تنسيقيات وأحزاب وأشخاص كثيرة ونحن كما أعلمنا في بياننا التأسيسي بأننا منظمة نسوية مستقلة ندعم الحراك الجماهيري الشبابي التي تطالب باسقاط النظام كما رأينا في المجلس الوطني الكوردي المظلة الجامعة والممثلة للشعب في سوريا ونهتدي بنهج الكورداتي نهج البارزاني الخالد والدفاع عن حقوق المرأة لتأخذ دورها في اتخاذ القرارات والمواقف المصيرية ففي هذه المناسبة نقول لايمكن لآحد أن يتجاهل حضورنا وأن يخفي من دورنا المميز في منح المظاهرات واللأحتجاجات الشعبية زخماٌ كبيراٌ ودعماٌ لا محدوداٌ فسنبقى على ذلك العهد وعلى نهج البارزاني الخالد حتى انتصار الثورة السورية وبناء دولة علمانية تعددية لامركزية وحق تقرير المصير للشعب الكوردي في سوريا ولكننا نستغل هذه الفرصة والمناسبة الاليمة التي كانت من المفترض ان تكون مناسبة لفتح القلوب ورص الصفوص وتقارب الافكار ووجهات النظر وتوحيد المواقف الا انها خابت امالنا وطموحاتنا لذلك سنلقي اسئلة على المجلس المحلي في ديريك لمصلحة من هذا التهجم والمحاربة لدور (تنسيقية كجا كورد) ولماذا الخوف من هذه التنسيقية هل لانها نسوية ضعيفة لا تستحق الدعم والتشجيع ام انهم محسوبين على البارتي ويشتركون مع البارتي في عديد من الافكار والمواقف النضالية والبارز منها السير على نهج البارزاني الخالد هذه الاسئلة نطرحها على المجلس المحلي في ديرك ونحن بصدد الاجابات منهم .

تنسيقية كجا كورد في ديرك  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…