تقرير عن تشييع الشهيد وليد مزكين محمود

  استشهد الشهيد وليد مزكين محمود برصاص الجيش النظامي على خلفية رفضه للأوامر بقتل المتظاهرين
 و تم تشييعه في قريته (شيتكا) الواقعة في منطقة آليان في ناحية الجوادية (جل آغا)من محافظة الحسكة اليوم الثلاثاء الموافق 3 – 4 – 2012
و قد تم استقبال جنازته من مفرق (كربكيل – تل منصور) بجموع غفيرة من المشيعين مرورا بكل من قريتي (كر بكيل – و معشوق) اللتان خرجتا شيبا و شبابا للمشاركة في تشييع الشهيد مهتفين بحياة الشهيد مع صيحات اسقاط النظام الاستبدادي القاتل بكل رموزه
و في مسقط رأس الشهيد قرية شيتكا تجمع اكثر من اربعة آلاف مشيع في تظاهرة منددة بجرائم النظام و هتفت بحياة الشهيد الذي انضم الى قافلة شهداء الحرية و الكرامة ورفعت شعارات اسقاط النظام و استمرار الثورة حتى النصر و محاكمة المستبدين على جرائمهم و قتلهم الابرياء
وقد ألقيت عدة كلمات بين الحشد بعد أن تمت الصلاة عليه وهي كلمات كل من :
–  مجلس محلية الشهيد أبو علاء في جل آغا للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
–  تنسيقية آليان التابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
–  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

–  آل الفقيد .

و كانت لتنسيقية شباب آليان دورها الفعال في تنظيم جموع المتظاهرين و توجيه شعاراتهم و بث أهازيج الثورة
 

يذكر ان الشهيد وليد محمود كان قد استشهد في مدينة حمص في الواحد والثلاثين من شهر آذار المنصرم

مصدر الخبر والصور:
 
تنسيقية شباب آليان hevrêza ciwanên aliyan
واللجنة الإعلامية للمجلس المحلي في تربه سبي للمجلس الوطني الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…