صبري رسولوالتحفّظ الوحيد الذي يمكن تسجيله عليها هو الإعلان عن انعقاد المؤتمر في هولير، لأنّ معظم كتابنا قد لا يجدون ثمن تذاكرهم للسفر، وقد تعيقهم إجراءات السفر والتنقل ضمن هذه الظروف الحساسة.
رسالة أبي كرم تأخذ معزة لديّ، لمعرفتي بطيبته والمصداقية التي يتحلّى بها، لكن انضمامي لهم لا يحلّ المشكلة.
فالمشكلة بين الداخل والخارج تأخذ أبعاداً أخرى (أخذ مصطلح الخارج والداخل تضفي ظلاله على أي مؤسسة سورية في الوقت الراهن) هي وجود غالبية الكتاب في الداخل السوري، بينما المؤتمر المزمع انعقاده سيكون خارج سوريا.
لذلك أرى من الضرورة إيجاد آلية مرنة توافقية بين هنا وهناك.
وقد تكون ترجمة تلك الآلية بطرح نسبة الحضور في المؤتمر بين الخارج والداخل، وأهمية انعقاده في الداخل، علماً إذا أصبح المكان عائقاً أمام طريق الحل يمكن التوافق عليه بأي شكل.
فمن الضرورة أن تتوزع النسبة بين كتلتي الداخل والخارج، حسب العدد ورغبة المشاركة، وتشكيل لجنة من الداخل للتواصل مع الجميع وإعلان المرشحين لحضور المؤتمر، دون أن ننسى افتقادنا إلى المعايير في الاختيار، فالشللية تغطي بعاءتها على رؤوسنا وتنظّم العلاقة فيما بيننا، أما لجنة الخارج تعمل وفق الآليات التي تجدها رابطة الكتاب صائباً، وهكذا يمكن التغلب على هذه الإشكاليات الإجرائية، طبعاً دون أن ننسى النيات الطيبة والرغبة الصادقة في إنجاح العمل.
وأعلن ثانية عدم توفر الرغبة لدي في الحضور والمشاركة في أيّ نشاطٍ يساهم في الانقسام والتبعثر والتحزّب، لأنّ الوقت ليس في صالح هكذا توجُّه.






