شعلة نار نوروز في حي دجلة في مركز مدينة ديرك و تجمع حاشد ديريك 21/3/2012 يوم عيد نوروز المبارك مساءاً

تجمع أهالي حي دجلة رجالاً و نساءاً و شباباً و اطفالاً و بمشاركة فعاليات من اعلان قامشلو للمجتمع الكوردي الجديد و تجمع احرار ديرك و xwendexwazen derike  و هبون  مجلس حي دجلة في وسط شارع دجلة عند الساعة السادسة مساءاً اليوم الأربعاء 21/3/2012 في ذكرى عيد نوروز المبارك و أشعلو نار شعلة نوروز – رمز الحرية و معلنين عن رأس السنة الكوردية 2624  و تم التصوير و البث المباشر على قناة الجزيرة مباشر.

و قد بدأ التجمع بنشيد أي رقيب و من ثم اشعال نار نوروز الحرية ثم  حيوا درعا و حمص و ادلب و ديرالزور و الرقة و قامشلو و عامودا و كل المدن الثائرة و اعلنوا عن تضامنهم مع المدن المنكوبة و التي تتعرض للقمع و القتل و الدمار و طالبوا باسقاط النظام و غنوا سكابا وكل الاناشيد الثورية و بقيت شعلة نوروز مشتعلة حتى نهاية التجمع .
عاشت نوروز رمز الحرية
عاشت الثورة السورية و حتى النصر المبين
المجد للشهداء و الصبر و السلوان لذويهم
الحرية للمعتقلين و الشفاء للجرحى
هيئة اعلام xwendexwazen derike
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…

عبد الرحمن حبش تمر الذكرى السنوية الأولى لتعطيل مؤتمر قامشلو، الحدث الذي كان يعوّل عليه ليشكل نقطة تحول في مسار العلاقة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتية، بمشاركة أحزاب سياسية أخرى ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، بوصفها لحظة سياسية فارقة لم تستثمر كما ينبغي. لم يكن ذلك المؤتمر مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل كان محاولة جدية لإعادة…

حسن قاسم في خضم التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، جاء المرسوم رقم (13) الصادر عن رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ليُقدَّم بوصفه خطوة إيجابية تجاه الكورد. وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا المرسوم يحمل تحولاً في الخطاب الرسمي، من الإنكار إلى الاعتراف، عبر التأكيد على أن الكورد جزء أصيل من الشعب السوري، مع الإقرار بحقوقهم الثقافية واللغوية. غير أن القراءة المتأنية…