كركي لكي تتظاهر في يوم نوروز وتطالب باسقاط النظام

بدعوة من المجلس المحلي (كركي لكي) للمجلس الوطني الكردي في سوريا وتنسيقية شباب كركي لكي والتنسيقيات التي تعمل تحت قبة المجلس الوطني الكردي اقيمت تظاهرة ضخمة بلغ تعدادها اكثر من 15000حضرها جميع الفعاليات الاجتماعية والسياسية والثقافية والحضور المتميز للعنصر النسائي والذي كان فعالاً اكثر بكثير من ذي قبل كما كانت لفرقة (زيوة للفلكلور الكردي) الحضور المتميز.

في بداية التظاهرة توقفت الجماهير دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية وشهداء كردستان وانشاد النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) .

و القيت كلمة المجلس الوطني الكردي وكلمة المرأة والعديد مت القصائد والأشعار كما نادت الجماهير باسقاط النظام والتنديد بجرائمه ضد الشعب الاعزل كما حيت الشهداء نصر الدين برهيك ومشعل التمو والدكتور شيرزاد وغيرهم ، رافعين لافتات التي تمجد هذا اليوم العظيم وتدعو الى وحدة الشعب الكردي في سوريا وحقه في تقرير مصيره, وشاركت (كوجكا محمد شيخو للفن والفلكلور الكردي) بعدة اغاني والختام كانت من الآنسة ليلى عمر “عريفة الحفل” بقصيدة شعرية.

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…